قفا متأملين ولا تجوزا
حجم الخط
- قفا مُتَأمِّلَيْنِ ولا تجوزانُحَيِّ التلَّ تلَّ بني قفيزا
- وإن حاولتما فوزاً فَطُوفاعلى جَنَباتِ بِرْكَتِهِ تَفُوزا
- فقد أبدتْ ذخائرَها رُباهُوأَظهرتِ الرياضُ بها الكنوزا
- وخاطَ التَّرْبَسُونُ له قميصاًتراهُ فلا ترى فيه دُرُوزا
- تُوَاجِهُهُ مروجٌ مونِقاتٌتخالُ بها إِذا افْتُرشَتْ خُزوزا
- فحوزا راشِدَيْنِ ذمامَ ودّيفمثلُ ذمامِ وُدِّي لن تحوزا
- بكيزانٍ تغيرُ على دنانٍفتحرزُ نَهْبَها كوزاً فكوزا
- بإِبنةِ كرمةٍ مهما جلاهالنا الساقي جلا بكراً عجوزا
- أقيما القطرميزَ مقام رطلٍفقد صيّرتُ رطلي قطرميزا
- أَرَيْحانُ الربيعِ وليس راحٌفيا لكِ قسمةً في الدهرِ ضيزى
- بلى إن عاز خلِّ أَرْيَحِيٌّفحقُ الراحِ أيضاً أن تعوزا
- هي الأَخلاقُ من بيضٍ وسودٍكما عاينتما عاجاً وشيزى
- فلا يَغْرُرْكُما مَلَقُ المداجِيولكنْ جَرِّبا أبداً وروزا
- فَصَدْعُ الرمحِ ثاوٍ فيه باقٍوإن عاليته عَقَباً وتُوزا
- ولوذا بالقناعةِ إِنَّ فيهابماءِ وجوهِنا حِرْزاً حريزا
- نَعِشْ من دهرِنا عيشاً كريماًفإِن متنا نَمُتْ موتاً عزيزا
- إذا أنا لم أَحزْ رأياً سديداًأصولُ به ولا قولاً وجيزا
- ولم يسترعِ صرفُ الدهر منيجُرازاً حين يَسْتَرْعِي جروزا
- فما أنا في مجاز القول إلامُحَالٌ لا أُصيبُ له مُجيزا
- سأَبرزُ وَجْهَ صبري للّياليوهل يتَجنَّبُ الصبحُ البروزا
- وأَلْتَحِفُ الهواجرَ مستهيناًبآمالي وأَنْتَعِلُ الحزيزا
- ولا أَرِدُ البحارَ على امتهانٍوأمتصُّ الثِّمادَ أَوِ النُّزوزا
- فلم يظأرْ على خسفٍ كريمٌفتأبى نفسُه إلا نُشُوزا