يدل الجزؤ من مضمون كوني
محيي الدين بن عربيأيوبيالوافرمدحالدال
- ١يدل الجزؤ من مضمون كونيعلى ما دلَّ كلّي من وجوده
- ٢فيشهدني وأشهده بنفسيفأفنى عن وجودي من شهوده
- ٣ولولا أن يقال صبا لأمرلقلت صدورُنا من عينِ جوده
- ٤يراه النائمُ اليقظانُ كشفاكرؤية ذي التهجد في هجوده
- ٥يراه الحائرون بلا دليلكرؤية ذي المقاصد في قصوده
- ٦يراه ناظم المرجان فيهمن أسماء له سلكا بجيده
- ٧يراه ناظم الألفاظ بيتاًهو الروح المؤيد في قصيده
- ٨يراه ناظم الأحجار عقداوذاك العقد من اسنى عقوده
- ٩قرأت بعقده أجيادَ دهرٍبه أخذ الشهادة في عقوده
- ١٠له التسبيحُ والفرقان فيهيميزه ركوعك مع سجودِه
- ١١وحاذرْ أن تمازجَ بي ربٍّوبين من اصطفاهم من عبيده
- ١٢يراه مطلقا من كان اعمىكرؤية ذي البصيرة في قيوده
- ١٣فذاك الفيلسوف بغير حدٍّوهذا الأشعريّ على حدوده
- ١٤وكلهم رهين الحبس فيهبجعلِ العقلِ ذلك من صيوده
- ١٥على الإنصاف آمنهم شخيصطليقٌ ليس يرسفُ في قيوده
- ١٦وهم أجنادُه وظهور ملكمطاع إنما هو من جنودِه
- ١٧بذا سعدوا وحازوا الأمن منهوإن تعبوا المال إلى سعوده
- ١٨لذا سبقت إلى الغايات رحمتيوحازتها بمنزلتي سعوده
- ١٩فحلتْ في الجنان وفي جحيموإن كانا لنا داري خلوده
- ٢٠فاخبئه ليستر في جحيمٍمن الآلام أنسى من جحوده
- ٢١فلو لزموا الحقائقَ لم يكونواكمنكر ما رآه لذي وروده
- ٢٢تجلّى للبصائر من بعيدتجليه كمن هو في وريده
- ٢٣وأطلعه على ما كان منهمن الشكر العميم على مزيده
- ٢٤تراه عند وصل العين منهبذاتك مثل فصلك في شروده
- ٢٥فلا تطلب من الرحمن عهداًفيسألك المهيمن عن عهوده
- ٢٦وسالمه تكن عبدا سؤوساًوتظفر بالزيادة في شهوده