قصائد

يدل الجزؤ من مضمون كوني

محيي الدين بن عربيأيوبيالوافرمدحالدال

  1. ١يدل الجزؤ من مضمون كونيعلى ما دلَّ كلّي من وجوده
  2. ٢فيشهدني وأشهده بنفسيفأفنى عن وجودي من شهوده
  3. ٣ولولا أن يقال صبا لأمرلقلت صدورُنا من عينِ جوده
  4. ٤يراه النائمُ اليقظانُ كشفاكرؤية ذي التهجد في هجوده
  5. ٥يراه الحائرون بلا دليلكرؤية ذي المقاصد في قصوده
  6. ٦يراه ناظم المرجان فيهمن أسماء له سلكا بجيده
  7. ٧يراه ناظم الألفاظ بيتاًهو الروح المؤيد في قصيده
  8. ٨يراه ناظم الأحجار عقداوذاك العقد من اسنى عقوده
  9. ٩قرأت بعقده أجيادَ دهرٍبه أخذ الشهادة في عقوده
  10. ١٠له التسبيحُ والفرقان فيهيميزه ركوعك مع سجودِه
  11. ١١وحاذرْ أن تمازجَ بي ربٍّوبين من اصطفاهم من عبيده
  12. ١٢يراه مطلقا من كان اعمىكرؤية ذي البصيرة في قيوده
  13. ١٣فذاك الفيلسوف بغير حدٍّوهذا الأشعريّ على حدوده
  14. ١٤وكلهم رهين الحبس فيهبجعلِ العقلِ ذلك من صيوده
  15. ١٥على الإنصاف آمنهم شخيصطليقٌ ليس يرسفُ في قيوده
  16. ١٦وهم أجنادُه وظهور ملكمطاع إنما هو من جنودِه
  17. ١٧بذا سعدوا وحازوا الأمن منهوإن تعبوا المال إلى سعوده
  18. ١٨لذا سبقت إلى الغايات رحمتيوحازتها بمنزلتي سعوده
  19. ١٩فحلتْ في الجنان وفي جحيموإن كانا لنا داري خلوده
  20. ٢٠فاخبئه ليستر في جحيمٍمن الآلام أنسى من جحوده
  21. ٢١فلو لزموا الحقائقَ لم يكونواكمنكر ما رآه لذي وروده
  22. ٢٢تجلّى للبصائر من بعيدتجليه كمن هو في وريده
  23. ٢٣وأطلعه على ما كان منهمن الشكر العميم على مزيده
  24. ٢٤تراه عند وصل العين منهبذاتك مثل فصلك في شروده
  25. ٢٥فلا تطلب من الرحمن عهداًفيسألك المهيمن عن عهوده
  26. ٢٦وسالمه تكن عبدا سؤوساًوتظفر بالزيادة في شهوده