شرقت مدامعه بفيض دموعه
الصنوبريعباسيالكاملحزنالعين
- ١شَرقَتْ مدامعُهُ بفَيضِ دُموعهإذ ضاقَ ذرْعاً في الهوى بخضوعِهِ
- ٢ما زال يذرفُ دمعَه في خدِّهِحتى تَخدَّدَ خدُّهُ بنجيعه
- ٣أَلِفَ السُّهادَ فما يلائمُ مضجعاًمذ حيل بين جفونِه وهجوعِه
- ٤لله ما صنعَ الهوى بمتَيَّمٍزفراتُه تَسْتَنُّ بين ضلوعِه
- ٥لا تسمعي قَولَ الوُشاةِ فإِنَّهلم تُصغِ لي أُذُنٌ إلى مَسموعِه
- ٦فلقد أطلعتِ الهجرَ فيَّ تعمّداًعلماً بأني فيك غير مُطيعِه
- ٧فحمدتُ يومَ البين سرَّ فَعالِهوذممتُ يومَ الوصل حُسنَ صنيعه
- ٨تُدني النصيفَ على أغرَّ كأنهبدر السماءِ أنارَ عندَ طلوعه
- ٩وترى لها في الخدِّ ورداً كلَّماأَبدته ملَّ الدهرُ وَردَ ربيعه