شرقت مدامعه بفيض دموعه
حجم الخط
- شَرقَتْ مدامعُهُ بفَيضِ دُموعهإذ ضاقَ ذرْعاً في الهوى بخضوعِهِ
- ما زال يذرفُ دمعَه في خدِّهِحتى تَخدَّدَ خدُّهُ بنجيعه
- أَلِفَ السُّهادَ فما يلائمُ مضجعاًمذ حيل بين جفونِه وهجوعِه
- لله ما صنعَ الهوى بمتَيَّمٍزفراتُه تَسْتَنُّ بين ضلوعِه
- لا تسمعي قَولَ الوُشاةِ فإِنَّهلم تُصغِ لي أُذُنٌ إلى مَسموعِه
- فلقد أطلعتِ الهجرَ فيَّ تعمّداًعلماً بأني فيك غير مُطيعِه
- فحمدتُ يومَ البين سرَّ فَعالِهوذممتُ يومَ الوصل حُسنَ صنيعه
- تُدني النصيفَ على أغرَّ كأنهبدر السماءِ أنارَ عندَ طلوعه
- وترى لها في الخدِّ ورداً كلَّماأَبدته ملَّ الدهرُ وَردَ ربيعه