يسومني السلو ولن أطيعه
حجم الخط
- يسومنيَ السلوَّ ولن أُطيعَهْولا نَفسي له بالمسْتَطيعَهْ
- ويخدعُ عن رسيس الحبِّ قلبيوقلبي ليس يُملَكُ بالخديعة
- عذولي لستُ مستمعاً لِعَذلٍفدونكَ عذلُ ذي الأذنِ السميعه
- وَحِبِّي من أَذعتُ الحبَّ عُجْباًبه وأمرتُ دمعي أن يُذيعه
- لقد خلع العذارَ عليه دمعيوما كانت دموعي بالخليعه
- ألا يا دُرَّةً في وجه تاجٍتلوحُ ودميةً في صَدر بِيعه
- ويا مَن بعتُه النومَ الذي لميكلِّفني سواهُ أن أبيعَه
- بحسن محاسنٍ لك حالياتٍحُلِيّاً حَشوُها البِدَعُ البديعه
- أَعِذني من قطيعةِ مستهينٍبما يلقى المحبُّ منَ القطيعه
- فقد أودعت مني الشوقَ قلباًيُسارُ إليه في حفظِ الوديعه
- وسارعَ ناظِراكَ من أناسٍتلذُّ لهم مُسارعةُ الصَّنيعَه
- سألتُ مدحرجاً ما الجودُ فيكمفقالوا الجودٌ إِرثٌ لن نُضِيعَه
- توارثَهُ صغارٌ عن كبارٍكما تتوارثُ الأمَمُ الشَّريعه
- ولابن سويدٍ المطبوعِ فيهفضيلةُ مَنْ فضيلتُهُ طَبِيعَه
- كنيُّ المصطفى وكفى ارتفاعاًبمن يُكْنى بِكُنْيَتِهِ الرفيعه
- فتىً إن يدْعُ أبكارَ المعاليتُجِبْهُ وهيَ سامعةٌ مُطيعَه
- ذريعةُ مجتديه الودَّ ودٌّيمتُّ به وحَسْبُكَ من ذريعه
- له جودٌ بفَجْعِ الوَفْرِ مُغرىًوذاك هُوَ الغنيمةُ لا الفجيعه
- ضجيجُ الجودِ لم يألفْ ضجيعاًسواهُ منذُ سمَّاهُ ضجيعَه
- إذا صَغُرَتْ من البخلِ العطاياحظينا منه بالضَّخْمِ الدَّسيعَه
- تلافى قَلْبَ دهري إِذْ رآنيقد استشنعتُ جَفْوَتَهُ الشَّنيعه
- فحزتُ به الضياعَ بلا خراجٍأفوزُ بربحهنَّ بلا وضيعه
- منعنَ الفقرَ من بيتي فبيتيبذاك المنعِ في قُلَلٍ منيعه
- فما آسى لجفوةِ مَنْ جفانيمذ استمرأتُ روضَتَهُ المَريعَه
- ولكني أقولُ وإن أضاعَ المقالَ القائلون فلنْ أُضيعَه
- إذا مُهدي المديحةِ لم يكافأعليها فالمديحةُ كالوقيعه
- بنفسي ذاك شيعياً صريحاًوشيعةُ أحمدٍ من خير شيعه
- طلائعُ بِرِّهِ عندي تلاقىلهنّ طليعةٌ تلقى طليعَه
- فإن أُنسَبْ إلى مضرٍ فجاهيومالي يُنسبانِ إلى ربيعَه
- إلى ابن سويدٍ المنتاش عرضيوقد لعبتْ به النُّوَبُ الفظيعَه
- جمعتُ له جميعَ الشكر منيوفخري أن جمعتُ له جميعه
- وَمَن يجهلْ إِخاءَ أخٍ فذاك الرقيعُ ابنُ الرقيعِ ابنُ الرَّقيعَه