سقى عهد الصبا عهد الولي
أبو المعالي الطالويعثمانيالوافررومانسيةالياء
حجم الخط
- سَقى عَهدَ الصِبا عَهدُ الوَليِّرَوىً وَحَبا حِماه ذو حَبيِّ
- وَخَصّ دُوين مَنزِلِهِ مَحَلّاًحَلَلتُ ذُراهُ في عَيشٍ رَخيِّ
- وَأَلبَسَهُ الزَمانُ قَشيبَ بُردٍوَشَته يَدُ الغَمائِمِ سُندُسيِّ
- وَغَرَّدَتِ الحَمائِمُ في رُباهُبِلَحنٍ يَبعَثُ الشَكوى شَجيِّ
- وَجُؤذُرَ رَملةٍ يَسبي لِحاظالحاظ مَها الصَريم بِحُسنِ زيِّ
- يُجَلّى عَن سَنا قَمرٍ سَنيٍّوَيُجلى عَن لَمى خصرٍ شَهيِّ
- رَخيمٌ دَلُّهُ خَفرَ المُحيّايَروقُ بِحُسنِ مَرآهُ البَهيِّ
- تَصولُ صَوارِمُ الأَلحاظ مِنهُفَتُصمي مُهجَةَ البَطَلِ الكَمِيّ
- حَوى في ثَغرِهِ المَعسولِ رَاحاًلَها فِعلٌ كَفِعلِ البابِلِيِّ
- حَلَت بِفَمِ المُعَنّى مِثلَ ما قَدحَلَت حَلَبٌ بِذي قَدرٍ عَليِّ
- إِمامٌ في الفَضائِلِ أَوحَديٍّهُمامٌ في المَكارِمِ أَريَحيِّ
- أَريبٍ ماجِدٍ شَهمٍ أَبيٍّمَهيبٍ باسِلٍ قَرمٍ سَرِيِّ
- لَهُ مَجدٌ رَفيعُ القَدرِ يَرنوإِلى الجَوزاءِ وَالفلك القَصيِّ
- وَخُلقٌ مِثلَ زَهرِ الرَوضِ يَزكوشَذاه عَلى شَذا المِسكِ الذَكيِّ
- وَكَفٌّ كَالسَحابِ تَجودُ سَحّاًعَلى العافي بِشُؤبُوبٍ رَويِّ
- بَنى لبني الدُنا بُنيان مَجدٍأَوَت مِنهُ إِلى رُكنٍ قَويِّ
- وَشيّد لِلعُلى أَركانَ فَخرٍرَسَت في المَجدِ كَالطَودِ العَليِّ
- بِعَزمٍ في الأَوامر ماضَويٍّوَحَزمٍ طارَ عَن زَندٍ وَريِّ
- فيا لِلّهِ كَم جادَت يَداهُعَلى راجي نَداه بِصَوبِ ريِّ
- تَصَدّرَ لِلنَدى بِحراً وَمَن ذارَأى بَحراً تَصَدّرَ في نَديِّ
- وَنَوّل مِن عُلوم العَقل ما لَميَنَلهُ سِواهُ بِالفكرِ الجَلِيِّ
- وَأَحيا مِن عُلومِ الدينِ ما قَدأَماتَ الجَهلُ في الزَمَنِ الخَليِّ
- فَيا مَولىً لَهُ رُتَبٌ تَسامَتعَلى الشِعرى بِسُؤددها السَنيِّ
- وَيا حَرَم النَدى يا رُكنَ فَضلٍوَيا قَمرَ النَدامى وَالنَديِّ
- وَيا خَيرَ امرِئٍ أَمَّت إِلَيهِمَطايا العَزمِ مِن بِلَدٍ قَصِيِّ
- إِلى عُليا حِماكَ الرَحبِ وافَتمُهَنِّئَةً بِمَنصِبكَ الهَنِيِّ
- وَدُونَكَ قَد تَبَدّت فَاِجتَليهاعَروسُ حُلىً تَهادى بِالحُليِّ
- وَمُوشي بُردها الفَضفاضِ يُنميإِلى كَرَمِ النجارِ الطالَوِيِّ
- فَتى الآدابِ مِن زَمَنِ التَصابييُعانيها بِفَهمٍ أَحوَذِيِّ
- غَريبٌ في دِيارِ الرُومِ أَمسىيُعاني سَورة الزَمَن الأَبيِّ
- يَحِنُّ إِلى دِمَشقَ وَساكِنيهاحَنينَ حَمامَةٍ بِفَنا أُشَيِّ
- إِذا ناحَت عَلى إِلفٍ تَراهُيُساجِلُها بِمَدمَعِهِ السَخيِّ
- وَقَد وافى جَنابَك يا إِماماًوَلَم يَعدِل عَنِ النَهجِ السَويِّ
- فَهَل لَكَ يا عَليَّ القَدرِ يَوماًلِمَن وَالاكَ مِن عَهدٍ وَفيِّ
- بَقيتَ بِنِعمَةٍ تَنمى وَعَيشٍثَوَت بِظِلالِهِ النُعمى هَنيِّ
- وَلا تُغبب لَكَ الأَنواءُ رَبعاًرَواءً بِالغَداة وَبِالعَشِيِّ
- مَدى الأَيّامِ ما حنَّ اِشتِياقاًغَريب إِلى الوَطَنِ الرّخِيِّ
- وَزَمزَمتِ الحُداة بِذكرِ سَلمىوَغَنّت في الحِمى شَوقاً لِمَيِّ