أنابغ لم تنبغ ولم تك أولا
ليلى الأخليليةأمويالطويلعتاباللام
حجم الخط
- أَنابغَ لَمْ تَنْبَغْ ولَمْ تَكُ أَوّلاوكُنْتَ صُنيّاً بَيْنَ صُدَّيْنِ مَجْهَلا
- أَنابغَ إنْ تَنْبَغْ بلُؤْمِكَ لا تَجِدْلِلُؤْمِكَ إِلاّ وَسْطَ جَعْدَةَ مَجْعَلا
- أعَيَّرْتَني داءً بأمّك مِثْلُهُوأيُّ جَوادٍ لا يُقالُ لَهُ هلا
- ومَا كُنتُ لو قاذفتُ جُلَّ عَشيرتيلأذْكُرَ قَعْبَي حازِرٍ قَدْ تَثَمَّلا
- أَتانِي مِنَ الأنْباءِ أنّ عَشيرَةًبشَورانَ يَزْجُونَ المطيَّ المُنَعَّلا
- يَرُوحُ ويَغْدُو وَفْدُهُمْ بصحِيفَةٍلِيَسْتَجْلِدُوا لي ساءَ ذلك مَعْمَلا
- على غَيْرِ جُرْمٍ غيرَ أنْ قُلْتُ عمّهميَعِيشُ أبوهم في ذُراهُ مغفَّلا
- وأعْمى أتاهُ بالحجازِ نَثاهُمُوكانَ بأطرافِ الجِبالِ فأسْهَلا
- فَجاءَ به أَصْحابُهُ يحملُونَهُإلى خَيْرِ حيٍّ آخَرينَ وأَوَّلا
- إذا صَدَرَتْ وُرَّادُهم عَنْ حِياضِهِمْتُغادِرُ نَهْباً للزكاةِ مُعقَّلا
- تساوِرُ سَوَّاراً إلى المَجْدِ والعُلىوفي ذِمّتي لَئِنْ فَعَلْتَ لَيفْعَلا
- بمَجْدٍ إذا المرءُ اللّئيمُ أرادَهُهَوى دُونَهُ في مَهْبَلٍ ثم عَضَّلا
- وَهَلْ أَنْتَ إنْ كان الهِجاءُ مُحَرَّماًوفي غيرِهِ فَضْلٌ لمَنْ كان أَفْضَلا
- لَنا تامكٌ دون السَّماءِ وأَصْلُهُمُقِيمٌ طوالَ الدَّهْرِ لَنْ يتحَلْحَلا
- وما كانَ مَجْدٌ في أُناسٍ عَلِمْتُهُمِنَ النَّاسِ إلاّ مَجْدُنا كان أَوَّلا
- فَلَوْ كُنْتَ إذْ جارَيْتَ جارَيْتَ فانياًجَرى وَهْوَ قَحْمٌ أَو ثَنِيّاً مُعَيِّلا