بجودك يدنو النائل المتباعد
حجم الخط
- بِجودِكَ يَدنو النائِلُ المُتَباعِدُوَيَصلُحُ فِعلُ الدَهرِ وَالدَهرُ فاسِدُ
- وَما ذُكِرَت أَخلاقُكَ الغُرُّ فَانثَنىصَديقُكَ إِلّا وَهوَ غَضبانُ حاسِدُ
- أَراكَ المُعَلّى مَنهَجَ المَجدِ وَالعُلاوَأَكثَرُ ما في المَجدِ أَنَّكَ ماجِدُ
- أَتَيتُكَ فَلّاً لا الرِكابُ ضَليعَةٌوَلا العَزمُ مَجموعٌ وَلا السَيرُ قاصِدُ
- شَدائِدُ دَهرٍ بَرَّحَت بي صُروفُهاوَأَكثَرُ ما أَرجوكَ حَيثُ الشَدائِدُ
- وَلَو لَم يَكُن لَي في زَماعِيَ سائِقٌلَقَد كانَ لَي مِن مَكرُماتِكَ قائِدُ
- لِأَن طالَ حِرمانُ الزَمانِ فَإِنَّهُسَيُسليهِ يَومٌ مِن عَطائِكَ واحِدُ
- وَإِنّي وَإِن أَمَّلتُ في جودِكَ الغِنىلَبالِغُ ما أَمَّلتُ مِنكَ وَزائِدُ