خليلي ما للحب يزداد جدة
علي بن الجهمعباسيالطويلرومانسيةالدال
حجم الخط
- خَليلَيَّ ما لِلحُبِّ يَزدادُ جِدَّةًعَلى الدَهرِ وَالأَيّامُ يَبلى جَديدُها
- وَما لِعُهودِ الغانِياتِ ذَميمَةًوَلَيلى حَرامٌ أَن تُذَمَّ عُهودُها
- أَلَمَّت وَجُنحُ اللَيلِ مُرخٍ سُدولَهُوَلِلسِجنِ أَحراسٌ قَليلٌ هُجودُها
- فَقُلتُ لَها أَنّي تَجَشَّمتِ خُطَّةًيُحَرِّجُ أَنفاسَ الرِياحِ وُرودُها
- فَقالَت أَطَعنا الشَوقَ بَعدَ تَجَلُّدٍوَشَرُّ قُلوبِ العاشِقينَ جَليدُها
- وَأَعلَنتِ الشَكوى وَجالَت دُموعُهاعَلى الخَدِّ لَمّا اِلتَفَّ بِالجيدِ جيدُها
- فَقُلتُ لَها وَالدَمعُ شَتّى طَريقُهُوَنارُ الهَوى بِالشَوقِ يُذكى وُقودُها
- إِذا سَلِمَت نَفسُ الحَبيبِ تَشابَهِتصُروفُ اللَيالي سَهلُها وَشَديدُها
- فَلا تَجزَعي إِمّا رَأَيتِ قُيودَهُفَإِنَّ خَلاخيلَ الرِجالِ قُيودُها
- وَلا تُنكِري حالَ الرَخاءِ وَفَوتَهُفَإِنَّ أَميرَ المُؤمِنينَ يُعيدُها