على الرغم من أنف المكارم والعلا
أبو هلال العسكريعباسيالطويلرثاءالعين
حجم الخط
- عَلى الرُغمِ مِن أَنفِ المَكارِمِ وَالعُلاغَدَت دارُهُ قَفراً وَمَغناهُ بَلقَعا
- أَلَم تَرَ أَنَّ البَأسَ أَصبَحَ بَعدَهُأَشَلَّ وَأَنَّ الجودَ أَصبَحَ أَجدَعا
- فَمُرّا عَلى قَبرِ المُسَوَّدِ وَاِنظُراإِلى المَجدِ وَالعَلياءِ كَيفَ تَخَشَّعا
- فَإِن يَكُ واراهُ التُرابُ فَكَبِّراعَلى الجودِ وَالمَعروفِ وَالفَضلِ أَربَعا
- وَلا تَسأَما نَوحاً عَلَيهِ مُكَرَّراًوَنوحاً لِفَقدِ العارِفاتِ مُرَجَّعا
- فَما كانَ قَيسٌ هَلكُهُ هَلكٌ واحِدٌوَلَكِنَّهُ بُنيانُ قَومٍ تَضَعضَعا
- وَلا تَحسَبا أَنّي أُواريهِ وَحدَهُوَلَكِنَّني وارَيتُهُ وَالنَدى مَعا