عللاني بصفو ما في الدنان
علي بن جبلة - العكوكعباسيالخفيفرثاءالنون
حجم الخط
- عَلِّلاني بِصَفوِ ما في الدِنانِوَاِترُكا ما يَقولُهُ العاذِلانِ
- وَاِسبِقا فاجِعَ المَنِيَّةِ بِالعيسِ فَكُلٌّ عَلى الجَديدَينِ فاني
- عَلِّلاني بِشَربَةٍ تُذهِبُ الهَمْمَ وَتَنفي طَوارِقَ الأَحزانِ
- وَالقِيا في مَسامِعٍ سَدَّها الصَومُ رُقى المَوصِلَيِّ أَو دَحمانِ
- قَد أَتانا شَوّالُ فَاِقتَبَلَ العَيشُ وَأَعدى قَسراً عَلى رَمَضانِ
- نِعمَ عَونُ الفَتى عَلى نُوَبِ الدَهرِ سَماعُ القِيانِ وَالعِيَدانِ
- وَكُؤوسٌ تَجري بِماءِ كرومٍوَمَطِيُّ الكُؤوسِ أَيدي القِيانِ
- مِن عُقارٍ تُميتُ كُلَّ اِحتِشامٍوَتَسُرُّ النَدمانَ بِالنَدمانِ
- وَكَأَنَّ المِزاجَ يَقدَحُ مِنهاشَرَراً في سَبائِكِ العِقيانِ
- فَاِشرَبِ الراحَ وَاِعصِ مَن لامَ فيهاإِنَّها نِعمَ عُدَّةُ الفِتيانِ
- وَاِصحَبِ الدَهرَ بِاِرتِحالٍ وَحَلٍّلا تَخَف ما يَجُرُّهُ الحادِثانِ
- حَسبَ مُستَظهِرٍ عَلى الدَهورُ رُكناًبِحمَيدٍ رِدءاً مِنَ الحَدَثانِ
- مَلِكٌ يَقتَنى المَكارِمَ كَنزاًوَتَراهُ مِن أَكرَمِ الفِتيانِ
- خَلِقَت راحَتاهُ لِلجودِ وَالبَأسِ وَأَموالِهِ لِشُكرِ اللِسانِ
- مَلَّكَتهُ عَلى العِبادِ مَعَدُّوَأَقَرَّت لَهُ بَنو قَحطانِ
- أَريَحِيُّ النَدى جَميلُ المحَيّايَدُهُ وَالسَماءُ مُعتَقِدانِ
- وَجهُهُ مُشرِقٌ إِلى معتَفيهِوَيَداهُ بِالغَيثِ تَنفَجِرانِ
- جَعَلَ الدَهرَ بَينَ يَومَيهِ قِسمَينِ بِعُرفٍ جَزلٍ وَحَرِّ طِعانِ
- فَإِذا سارَ بِالخَميسِ لِحَربكَلَّ عَن نَصِّ جَريِهِ الخافِقانِ
- وَإِذا ما هَزَزتَهُ لِنَوالٍضاقَ عَن رَحبِ صَدرِهِ الأُفقانِ
- غَيثُ جَدبٍ إِذا أَقامَ رَبيعٌيَتَغَشّى بِالسَيبِ كُلَّ مَكانِ
- يا أَبا غانِمٍ بَقيتَ عَلى الدَهر وَخُلِّدتَ ما جَرى العَصرانِ
- ما نُبالي إِذا عَدَتكَ المَنايامَن أَصابَت بِكَلكَلٍ وَجرانِ
- قَد جَعَلنا إِلَيكَ بَعثَ المَطاياهَرَباً مِن زَمانِنا الخَوّانِ
- وَحَمَلنا الحاجاتِ فَوقَ عِتاقٍضامِناتٍ حَوائِجَ الرُكبانِ
- لَيسَ جودٌ وَراءَ جودِكَ ينتابُ وَلا يُعتَفي لِغَيرِكَ عاني