خليلي باع الدهر بالعرف ضيق
أبو هلال العسكريعباسيالطويلهجاءالعين
حجم الخط
- خَليلَيَّ باعُ الدَهرِ بِالعُرفِ ضَيِّقٌعَلى كُلِّ ذي عَقلٍ وَبِالنُكرِ واسِعُ
- وَواقِعُ نُعماهُ عَنِ الحُرِّ طائِرٌوَطائِرُ بَلواهُ عَلى الحُرِّ واقِعُ
- مَتى ما يُصِبني بِالقَوارِعِ طَرفُهُأَصابَتهُ هِمّاتي وَهُنَّ قَوارِعُ
- وَهِمّاتُ مِثلي لِلخُطوبِ جَوالِبٌكَما أَنَّهُنَّ لِلخُطوبِ دَوافِعُ
- تُريكَ اِشتِعالاً بِالنُجومِ طَوالِعاًوَهُنَّ إِذا لاحَت نُجومٌ طَوالِعُ
- وَتُزري عَلى البيضِ الطَوالِعُ إِن مَضَتوَهُنَّ عَلى العِلّاتِ بيضٌ قَواطِعُ
- تَخافُنِيَ الأَيّامُ وَهيَ تُخيفُنيوَلِلنَكسِ تَهديدٌ إِذا ريعَ رائِعُ
- وَلَو كُنَّ في عَينَي لَما قَذِيَت بِهافَكَيفَ تَرى أَنّي إِذا صُلنَ خاشِعُ
- أَتَطلُعُ مِنها في دِياري طَوالِعٌبِسوءٍ وَهِمّاتي عَلَيها طَلائِعُ
- يُقارِعُ مِنّي باسِلاً ذا حَفيظَةٍيَقومُ إِزاءَ النَصرِ حينَ يُقارَعُ
- فَتى بِأَتَمِّ الفَضلِ لَيسَ بِقانِعِوَلَكِن بِأَدنى بُلغَةِ العَيشِ قانِعُ
- فَما صَحِبَتهُ لِلأَنامِ صَنيعَةٌوَيَصحُبُهُم مِنهُ وَفيهِ صَنائِعُ
- وَلَم يَتَواضَع في مُصاداةِ مِنَّةٍوَكُلُّ مُصادي مِنَّةٍ مُتَواضِعُ
- لَهُ شَرَفٌ في آلِ ساسانِ باذِخٌوَذِكرٌ بِأَطرافِ البَسيطَةِ شائِعُ
- تُؤَدِّبُهُ الأَيّامُ حينَ تَضُرُّهُوَكَم ضَرَرٍ لِلمَرءِ فيهِ مَنافِعُ
- وَما ضاعَ مِثلي حَيثُ حَلَّت رِكابُهُبَلى حَيثُ ضاعَ المَجدُ مِثلِيَ ضائِعُ
- وَمِثلِيَ مَخضوعٌ لَهُ غَيرَ أَنَّهُإِذا كانَ مَجهولَ الفَضائِلِ خاضِعُ
- وَمِثلِيَ مَتبوعٌ عَلى كُلِّ حالَةٍفَإِن يَنقَلِب وَجهُ الزَمانِ فَتابِعُ