وإني لأرباب القبور لغابط
عبد الملك الحارثيعباسيالطويلرثاءالراء
حجم الخط
- وَإِنّي لأَربابِ القُبورِ لَغابِطبِسُكنى سَعيدٍ بَينَ أَهلِ المَقابِرِ
- وَإِنّي لَمَفجوعٌ بِهِ إِذ تَكاثَرَتعداتي وَلَم أَهتِف سواهُ بِناصِرِ
- وَكُنتُ كَمَغلوبٍ عَلى نَصلِ سَيفِهِوَقَد حزَّ فيهِ نَصلُ حَرّانَ باتِرِ
- أَتَيناهُ زوّاراً فَأَمجَدنا قِرىًمِنَ البَثِّ وَالداءِ الدَخيلِ المخامِرِ
- وَأُبنا بِزرعٍ قَد نَما في صُدورِنامِنَ الوَجدِ يُسقى بِالدُموعِ البَوادِرِ
- وَلَمّا حَضَرنا لاِقتِسامِ تُراثِهِأَصَبنا عظيماتِ اللُّهى وَالمَآثِرِ
- وَأَسمَعنا بِالصّمتِ رَجعُ جَوابِهِفَأَبلِغ بِهِ مِن ناطِقٍ لَم يُحاورِ