وإني لأرباب القبور لغابط

عبد الملك الحارثيعباسيالطويلرثاءالراء

حجم الخط
  1. وَإِنّي لأَربابِ القُبورِ لَغابِطبِسُكنى سَعيدٍ بَينَ أَهلِ المَقابِرِ
  2. وَإِنّي لَمَفجوعٌ بِهِ إِذ تَكاثَرَتعداتي وَلَم أَهتِف سواهُ بِناصِرِ
  3. وَكُنتُ كَمَغلوبٍ عَلى نَصلِ سَيفِهِوَقَد حزَّ فيهِ نَصلُ حَرّانَ باتِرِ
  4. أَتَيناهُ زوّاراً فَأَمجَدنا قِرىًمِنَ البَثِّ وَالداءِ الدَخيلِ المخامِرِ
  5. وَأُبنا بِزرعٍ قَد نَما في صُدورِنامِنَ الوَجدِ يُسقى بِالدُموعِ البَوادِرِ
  6. وَلَمّا حَضَرنا لاِقتِسامِ تُراثِهِأَصَبنا عظيماتِ اللُّهى وَالمَآثِرِ
  7. وَأَسمَعنا بِالصّمتِ رَجعُ جَوابِهِفَأَبلِغ بِهِ مِن ناطِقٍ لَم يُحاورِ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها