ألست ترى موت العلا والفضائل
أبو هلال العسكريعباسيالطويلهجاءاللام
حجم الخط
- أَلَستَ تَرى مَوتَ العُلا وَالفَضائِلِوَكَيفَ غُروبُ النَجمِ بَينَ الجَنادِلِ
- فَما لِلمَنايا أَغفَلَت كُلَّ ناقِصٍوَنَقَّبنَ في الآفاقِ عَن كُلِّ فاضِلِ
- عَلى الرَغمِ مِن أَنفِ العُلاسيقَ لِلرَدىبِكُلِّ كَريمِ الفِعلِ حُرِّ الشَمائِلِ
- عَلى أَنَّ مَن أَبقَتهُ لَيسَ بِخالِدٍوَلَيسَ اِمرُؤٌ يَرجو الخُلودَ بِعاقِلِ
- رَأَيتُ المَنايا بَينَ غادٍ وَرائِحٍفَما لِلبَرايا بَينَ ساهٍ وَغافِلِ
- وَلَم أَرَ كَالدُنيا حَبيباً مَضَرَّةًوَلَم أَرَ مِثلَ المَوتِ حَقّاً كَباطِلِ