ترى ربه البهم الفرار عشية

حميد بن ثور الهلاليمخضرمالطويلهجاءالعين

حجم الخط
  1. تَرى رَبَّهُ البَهم الفِرارَ عَشِيّةًإِذا ما عدا في بَهمِها وَهوَ ضائِعُ
  2. فَقامَت تَعُسُّ ساعةً ما تُطيقُهامِنَ الدَّهرِ نامَتها الكِلابُ الظَّوالِعُ
  3. رأَتهُ فَشَكَّت وَهوَ أَطحَلُ مائِلٌإِلى الأَرضِ مَثنيٌّ إِلَيهِ الأَكارِعُ
  4. طَوي البَطنِ إِلا مِن مَصيرٍ يبلُّهدَمُ الجَوف أَو سؤرٌ مِنَ الحَوضِ ناقِعُ
  5. هوَ البَعِلُ الدَّاني مِنَ النّاسِ كالَّذيلَهُ صُحبَةٌ وَهوَ العَدوُّ المُنازِعُ
  6. تَرى طَرَفيهِ يَعسِلان كِلاهُماكَما اهتَزَّ عودُ الساسَمِ المُتَتايعُ
  7. إِذا خافَ جَوراً مِن عَدو رَمَت بِهِمَخالِبُهُ والجانِبُ المُتواسِعُ
  8. وإِن باتَ وَحشاً لَيلَةً لَم يَضِق بِهاذِراعاً وَلَم يُصبِح لَها وَهوَ خاضِعُ
  9. وَيَسري لِساعاتٍ مِنَ اللَّيلِ قَرَّةٍيَهابُ السُّرى فيها المَخاضُ النَّوازِعُ
  10. إِذا احتلّ حِضنَي بَلدَةٍ طُرّ مِنهُمالأُخرى خَفيَّ الشَّخصِ لِلريحِ تابِعُ
  11. وإِن حَذِرت أَرضٌ عَليهِ فإِنَّهُبغرة أُخرى طيِّبُ النَّفسِ قانِعُ
  12. إِذا نالَ من بَهمِ البَخيلَةِ غِرَّةًعَلى غَفلةٍ مِمّا يَرى وَهوَ طالِعُ
  13. تَلومُ وَلَو كانَ ابنها فَرِحَت بِهِإِذا هَبَّ أَرواحُ الشِّتاءِ الزَّعازِعُ
  14. وَنِمتَ كَنَومِ الفَهدِ عَن ذي حَفيظَةٍأَكلتَ طَعاماً دونَهُ وَهوَ جائِعُ
  15. يَنامُ بإِحدى مُقلَتيهِ وَيتّقيبأُخرى الأَعادي فَهوَ يَقظانُ هاجِعُ
  16. إِذا قام أَلقى بوعَه قدرَ طولِهِوَمدَّد مِنهُ صُلبَه وَهوَ بائِعُ
  17. وَفكّكَ لحَييهِ فَلمّا تَعادَياصَأَى ثُمَ أَقعى والبِلادُ بلاقِعُ
  18. فَظلّ يُراعي الجَيشَ حَتّى تَغَيَّبتخُباشٌ وَحالَت دونَهُنَّ الأَجارِعُ
  19. إِذا ما غَدا يَوماً رأَيت غَيايَةًمِنَ الطَّير يَنظُرنَ الَّذي هُوَ صانِعُ
  20. فَهَمَّ بأَمرٍ ثُمَ أَزمَعَ غَيرَهُوإِن ضاقَ أَمرٌ مَرةً فَهوَ واسِعُ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها