مررت بمطراب الغداة كأنها
أبو هلال العسكريعباسيالطويلرثاءاللام
حجم الخط
- مَرَرتُ بِمُطرابِ الغَداةِ كَأَنَّهاتَعلُ مَعَ الإِشراقِ راحاً مُفَلفَلا
- مُنَمَّرَةٌ كَدراءِ تَحسَبُ لَونَهاتَجَلَّلَ مِن جِلدِ السَحابَةِ مَفصِلا
- بَدَت تَجتَلي لِلعَينِ طَوقاً مُمَسَّكاًوَطَرفاً كَما تَرنو الغَزالَةُ أَكحَلا
- لَها ذَنَبٌ وافي الجَوانِبِ مِثلَ ماتُقَشِّرُ طَلعاً أَو تُجَرِّدُ مَنصِلا
- إِذا حَلَّقَت في الجَوِّ خِلتَ جَناحَهايَرُدُّ صَفيراً أَو يُحَرِّكُ جَلجَلا