سقى الوسمي وجه أبي علي
أبو بحر الخطيعثمانيالوافرمدحالياء
حجم الخط
- سَقَى الوَسْمِيُّ وَجْهَ أبي عَليِّوعَاقرَ دَارَهُ صَوْبُ الوَلِيِّ
- ولا بَرِحَتْ رِيَاحُ البِشْرِ تَسْرِيإِليهِ بالغَدَاةِ وبالعَشِيِّ
- فَتَىً ما زِلْتُ أدْعُوهُ وَلِيّاًحمِيماً عِندَ خذْلانِ الوَلِيِّ
- حَمَلْتُ بِهِ علَى الأيَّامِ حَتَّىأَرَانِي طَاعَةَ الدَّهْرِ العَصِيِّ
- وكَانَ أَشَابَ نَاصِيَتِي ولكِنْرَآهُ فَرَدَّ لِي سِنَّ الصَّبِيِّ
- هَلِ الأيَّامُ مُؤْذِنَةٌ بِضَرْبيخِبَايَ بِذلِكَ الكَنَفِ الوَطِيِّ
- وممتِعَتِي بِغُرَّتِهِ التي مَنْرَآهَا فَازَ بالحَظِّ السَّنِيّ
- وما الأَمَدُ الذي قَدْ حَالَ بَينِيوبَينَ حِمَاهُ بالأَمَدِ القَصِيِّ
- فَيُحوِجُنِي لإجْرَاءِ المذَاكِيإِليهِ لا لإعْمَال المَطِيِّ
- ولكِنِّي مُنِيْتُ بِدَهْرِ سُوءٍلَهُ حُكْمُ الضَّعِيفِ علَى القَوِيِّ
- ولَمَّا لَمْ أَزُرْ نَادِيهِ عَجْزاًبَعَثْتُ لَهُ بِزَهرِ الرَّازِقِيّ
- بَعَثْتُ بِهِ لِخِدْمتِهِ لَعَلِّيأَرَاهُ بأعْيُنِ الزَّهْرِ الجَنِيِّ