ما من مصيبة نكبة أمنى بها
الأحوص الأنصاريأمويالكاملالياء
- ١ما مِن مُصيبَةِ نَكبَةٍ أُمنَى بِهاإِلا تُعَظِّمُني وَتَرفَعُ شانِي
- ٢وَتَزُولُ حينَ تَزولُ عَن مُتَخَمِّطٍتُخشَى بَوادِرُهُ عَلى الأَقرانِ
- ٣إِنّي إِذا خَفِيَ اللِئامُ رَأَيتَنيكَالشَّمسِ لا تَخفى بِكُلِّ مَكانِ
- ٤إِنّي عَلى ما قَد تَرَونَ مُحَسَّدٌأنمي عَلى البَغضاءِ والشَنآنِ
- ٥أَصبَحتُ لِلأَنصارِ فيما نابَهمخَلَفاً وَلِلشُّعراءِ مِن حَسَّانِ