ما من مصيبة نكبة أمنى بها
الأحوص الأنصاريأمويالكاملالياء
حجم الخط
- ما مِن مُصيبَةِ نَكبَةٍ أُمنَى بِهاإِلا تُعَظِّمُني وَتَرفَعُ شانِي
- وَتَزُولُ حينَ تَزولُ عَن مُتَخَمِّطٍتُخشَى بَوادِرُهُ عَلى الأَقرانِ
- إِنّي إِذا خَفِيَ اللِئامُ رَأَيتَنيكَالشَّمسِ لا تَخفى بِكُلِّ مَكانِ
- إِنّي عَلى ما قَد تَرَونَ مُحَسَّدٌأنمي عَلى البَغضاءِ والشَنآنِ
- أَصبَحتُ لِلأَنصارِ فيما نابَهمخَلَفاً وَلِلشُّعراءِ مِن حَسَّانِ