ستحملني ورحلي ذات وخد
ليلى الأخليليةأمويالوافررثاءالميم
حجم الخط
- سَتَحْمِلُني ورَحْلي ذاتُ وَخْدٍعَلَيْها بِنْتُ آباءٍ كرامِ
- إذا جَعَلَتْ سوادَ الشأمِ جَنْباًوغُلِّقَ دونَها بابُ اللِّئامِ
- فَلَيْسَ بعائدٍ أبداً إليهِمْذَوُو الحاجاتِ في غَلَسِ الظلامِ
- أَعاتِكَ لَوْ رَأَيْتِ غَداةَ بِنَّاعَزاءَ النَّفْسِ عَنْكُمْ واعتزامي
- إذاً لَعَلِمْتِ واسْتَيْقَنْتِ أنِّيمُشَيَّعَةٌ وَلَمْ تَرْعَيْ ذِمامي
- أَأَجْعَلُ مِثْلَ تَوْبَةَ في نَداهُأَبا الذِّبان فُوهُ الدَّهْرَ دَامِي
- مَعاذَ اللّهِ ما عَسَفَتْ برَحْلِيتُغِذُّ السَّيْرَ للبَلَدِ التّهامي
- أَقُلْتِ خَلِيفةٌ فَسِواه أحْجىبإِمْرَتِهِ وأَوْلَى باللئامِ
- لِثامِ المِلْكِ حِينَ تُعَدُّ كَعْبٌذَوُو الأَخْطارِ والخُطَطِ الجِسامِ