مولاي يا قاضي القضاة ومن
أبو المعالي الطالويعثمانيالخفيفمدحالدال
حجم الخط
- مَولاي يا قاضي القُضاة وَمَنبِالعِلمِ وَالحلم طابَ مَحتِدُه
- وَسَيِّداً باب جُودِهِ حَرَمٌأَمن جَميع الأَنامِ تَقصِدُه
- قَد شاعَ في الشامِ عَدلُهُ وَنَماكَمِثل ما ذاعَ فيهِ سُؤدُدُه
- قَصَدتُهُ راجِياً عَلى ثِقَةٍنَجاحَ قَصدٍ إِلَيهِ مَسنَدُه
- فَهوَ بِشَرعِ النَبيِّ يَفصِلُ ماراحَ أَلَدُّ الخُصوم يَجحَدُه
- مِن ناظِرٍ فيهِ لِلبَصير عَمىًأَضَلَّهُ اللَهُ كَيفَ تُرشِدُه
- يَرومُ أَكلاً مَعلوم مَدرَسَةٍتَشكو إِلى اللَهِ ما تُكابِدُه
- مِن دَرسِ مَعلومِها وَمَعلَمِها القَديمِ مِمّا بِهِ يُجدِّدُه
- هُوَ النظامِيّ مُنذُ حَلَّ بِهاعَدى عَلى شَملِها يَبدِّدُه
- فَلَم يَدَع مِن رَسمِها سِوى أَثَرٍتَعرِفُهُ العَين ثُمَّ تَجحَدُه
- وَمَعلَمٍ كادَ أَن يَبيدَ بِمامِن جَهلِهِ قَد غَدا يُهدّدُه
- هَلّا نَظَرتُمُ في حالها كَرَماًوَحالِ عَبدٍ قَد طالَ مَوعِدُه
- أَضحى فَقيراً إِلى الغَنيِّ وَهَلفَقيراً يرى وَالغَنيّ سَيّدُه
- يُحاول السَيرَ نَحوَ أَدرنةٍيَخشى بُمكثٍ يَفوتُ مَقصِدُه
- لا زِلتَ في رِفعَةٍ وَفي دعَةٍوَحفظ عَيشٍ يطيبُ مَورِدُه
- ما سارَ في الأُفق كَوكَبٌ وَسرىنَسيمُ رَوضٍ شَدا مغرِّدُه