هلا سألت الربع من سيهات
أبو بحر الخطيعثمانيالكاملرومانسيةالتاء
حجم الخط
- هَلاّ سأَلْتَ الربْعَ من سَيْهَاتِعن تِلْكمُ الفِتْيانِ والفَتَياتِ
- ومِجَرِّ أرْسَانِ الجِيَادِ كأنَّهافوق الصَّعيدِ مَسَاربُ الحَيَّاتِ
- ومُجَدَّفَاتِ السُّفْنِ أدنَى بَرِّهامن بحرِها ومُبَارَكِ الهَجَماتِ
- حيثُ المَسَامِعُ لا تكادُ تفيقُ منتَرْجِيعِ نُوتيٍّ وزَجْرِ حُداةِ
- إنَّ القطيفَ وإنْ كَلِفْتُ بحبِّهاوَعَلَتْ على استيطانِها زَفَراتي
- إذ أَينَ جُزْتُ رأيتُ فيها مَدْرَجيطِفْلاً وأَتْرابي بها ولِدَاتي
- لأَجلُّ مُلْتَمسي وغَايةُ مُنيتيأنّي أُقيمُ بتلْكُمُ السَّاحَاتِ
- فَسَقَى الغَمَامُ إذا تحمَّلَ رَكْبُهُتلكَ الرحابَ الفِيحَ والعَرَصَاتِ
- واجتازتِ المزنُ العِشارُ فطبَّقَتْبالسَقْيِ من عُنَكٍ إلى نَبَكَات
- حتَّى توَشَّحَ بالجَميمِ وتكتسِيرَبَواتُها بِنَواجِمِ الزَّهَراتِ
- أَفُلانُ إنّي قد بدا ليَ عندَكمغَرَضٌ يُهجِّنُ ذِكرُهُ أبياتي
- لا شيءَ أخفرُ منهُ إلاّ أننيأَعْتدُّهُ من أكبَرِ الزَحَمَاتِ
- فَوصَلتُهُ بِكَ وهو بَعْثُ عِمَامةٍفِضِّيّةٍ ذَهَبيّةِ العَذَباتِ
- يحكي خُدُودَ البِيضِ سَائِرُ لَوْنِهاوكَنَائِرٍ في حُمْرَةِ الوَجَنَاتِ
- أو لونِ بِيْضِكُمُ إذا ما اسْتُنضِيتْورجوعُها مُحمرَّةُ الشَّفَراتِ
- واصفحْ وغُضَّ عن الإسَاءَةِ إنَّ مِنْشِيَمِ الكِرَامِ تَجاوُزَ الهَفَواتِ
- إذْ مَنْ يكلّفُك اليسيرُ كمن يَسُومُ الغيثَ واحدةً من القَطَراتِ
- هذا وأُقسمُ بالمُحصَّبِ من مِنًىووقوفِ وَفْدِ الحَجِّ من عَرَفاتِ
- وبما أُطيحَ هُنَاكَ من شَعَر امرئٍوبما أُريقَ هناكَ منْ دَمِ شاةِ
- لَوْلا اعتقادي فِيكَ أنَّكَ تشترِيما اسْتَغْلَتِ الأقوامُ من مَدَحَاتِي
- لم أُثْنِ وَجْهَ رَجَايَ نحوَكَ لا ولمأفتحْ بِمَسْأَلةٍ إليكَ لَهَاتي
- فأَنا وإن عَضَّ الزمانُ بغارِبيأو فَلَّتِ الأيامُ حَدَّ شَباتي
- لأَصونُ عن مَدْحِ اللئامِ ترفُّعاًشِعْري وأُقْصِرُ دُونَهم خَطَواتي
- واستجلِها عَذْرَاءَ بنتَ سُوَيْعَةٍمن حُرِّ ما جَادَتْ به كَلِمَاتي
- لو تُنْشَدُ الطائيُّ ألغَى عندهاأَحْبِبْ إليَّ بِطَيْفِ سُعْدى الآتي
- واستقبلِ العيدَ المُبَاركَ مُوقِراًرَمَضَانَ مِنْ صَوْمٍ ومن صَلَواتِ
- واغنمْ بما أُوتيتَ من أجرٍ على الْماضِي وطِبْ نَفْساً بسَعْدِ الآتي