يا من يبل بما يقول أوامي
أبو بحر الخطيعثمانيالكاملغزلالياء
حجم الخط
- يا مَنْ يَبُلُّ بِمَا يَقُولُ أُوامِيويَبُوخُ نَارَ صَبَابَتِي وغَرَامِي
- أحْييتَ حِينَ بَعَثْتَ لِي بتَحيةٍوسَلِمْتَ إذْ أرْسلتَ لي بسَلامِ
- من بَعدمَا وقَفتْ علَى طَرَفِ الرَّدَىنَفْسي وما حَامَتْ ورَاءَ حِمَامي
- بَيتَان كَانَا مِنكَ جَاءَا نِعْمَةًرَجَحَتْ بِما عِندِي من الأنْعَامِ
- إنِّي لأَرْجُو أنَّ هَذِي قَطْرةٌجَاءَتْ مُقَدِّمةَ الغَمَامِ الهَامِي
- فالنَّارُ يُلقِيها الزِّنَادُ شَرَارَةًوتَكُونُ فِيمَا بعد ذَات ضَرَامِ
- إنَّ الهِلاَلَ تَرَاهُ أصغَرَ ما يُرَىجُرْماً ويَبْدُو بعدُ بَدْرَ تَمَامِ
- ولَرُبَّمَا أَخْذَاكَ طَيِّب نَشْرِهِزَهْرُ الحدَائِقِ وهوَ في الأكْمَامِ
- إنْ طَالَ بالآبَاءِ غَيرُكَ إنَّنِيبِكَ ما أطولُ مفاخِراً وأُسَامِي
- لازِلْتَ مَكْلوءاً علَى مَنآكَ عَنْعَيْنِي بِعَينِ الوَاحِدِ العَلاَّمِ