يا هل تصيخون لي يوما فأسمعكم
أبو بحر الخطيعثمانيالبسيطالحاء
حجم الخط
- يا هَلْ تُصِيخونَ لي يَوْماً فأُسمِعُكُمْما يُسْخِنُ العَينَ مِنْ هَمٍّ وتَبرِيحِ
- ولا أُطيلُ فَشرحُ القَولِ مُمْتَنِعٌإذْ لا يؤدِّيهِ صَدْرٌ غَيرُ مَشْرُوحِ
- لِي بَعْدَكُمْ زَفْرَةٌ لو يَسْتضيءُ بِهَاسَارٍ لأغنَتْهُ عن ضَوْءِ المَصَابِيحِ
- وأدْمُعٍ إن جَرَتْ حُمْراً فَلاَ عَجَبٌفَقَدْ مَرَرْتُ بأجْفَانٍ مَجَارِيحِ
- فَهَلْ يُبَلُّ إذَا اسْتَسْقَى لِقاءَكُمُغَليلُ ظَامٍ دُوَينَ الوِرْدِ مَطْرُوحِ
- لَفَقْرُ إنْسَان عيْنيهِ لرُؤيَتِكُمْعلَى النَّوى فقرُ جُثْمَانٍ إلى رُوحِ
- وهَلْ إذَا عَزَّ قُربٌ أن يَزُورَكُمُعَنِّي لِفَرطِ اشْتيَاقِي نَاسِمُ الرِّيحِ
- فَشَاعَكُم حَيثُ ما كُنتُمْ سَلاَمُ شَجٍحَيٍّ يَحدُّ حُسَامَ البُعْدِ مَذْبُوحِ