يا هل تصيخون لي يوما فأسمعكم

أبو بحر الخطيعثمانيالبسيطالحاء

حجم الخط
  1. يا هَلْ تُصِيخونَ لي يَوْماً فأُسمِعُكُمْما يُسْخِنُ العَينَ مِنْ هَمٍّ وتَبرِيحِ
  2. ولا أُطيلُ فَشرحُ القَولِ مُمْتَنِعٌإذْ لا يؤدِّيهِ صَدْرٌ غَيرُ مَشْرُوحِ
  3. لِي بَعْدَكُمْ زَفْرَةٌ لو يَسْتضيءُ بِهَاسَارٍ لأغنَتْهُ عن ضَوْءِ المَصَابِيحِ
  4. وأدْمُعٍ إن جَرَتْ حُمْراً فَلاَ عَجَبٌفَقَدْ مَرَرْتُ بأجْفَانٍ مَجَارِيحِ
  5. فَهَلْ يُبَلُّ إذَا اسْتَسْقَى لِقاءَكُمُغَليلُ ظَامٍ دُوَينَ الوِرْدِ مَطْرُوحِ
  6. لَفَقْرُ إنْسَان عيْنيهِ لرُؤيَتِكُمْعلَى النَّوى فقرُ جُثْمَانٍ إلى رُوحِ
  7. وهَلْ إذَا عَزَّ قُربٌ أن يَزُورَكُمُعَنِّي لِفَرطِ اشْتيَاقِي نَاسِمُ الرِّيحِ
  8. فَشَاعَكُم حَيثُ ما كُنتُمْ سَلاَمُ شَجٍحَيٍّ يَحدُّ حُسَامَ البُعْدِ مَذْبُوحِ