ما كنت أحسب والأيام مولعة
أبو بحر الخطيعثمانيالبسيطعتابالباء
حجم الخط
- ما كُنْتُ أَحْسَبُ والأيَّامُ مولَعَةٌبِخَفْضِ شَأنِ أخِي العَلْيَاءِ والحَسَبِ
- أنِّي أَمُدُّ لأَنْدَى العَالمينَ يَداًيَدي لأعْلَقَ ما أُوتِيهِ من نَشَبِ
- ولو غَدَا وهوَ أعْلَى من أبِي كَرِبٍشأْناً وأصبَحتُ من فَقْرٍ أخَا كُرَبِ
- حتَّى سَأَلتُكَ يا أحْنَى الأنَامِ علَىضَعْفِي قَوِيتَ ويا أَحْفَى البَرِيَّةِ بِي
- فَظَلْتَ تُوسِعُني مَطْلاً يَضيقُ بِهِصَدْرِي ويَضطَرُّنِي كُرْهاً إلى الغَضَبِ
- حَاشَا وُجُوهَ وُعُودٍ مِنْكَ صَادِقةًأن يُحدِثَ المطْلُ فيها كِلْفَةَ الكَذِبِ
- إنِّي لأَعجَبُ والأيَّامُ ما خُلِقَتْإلاّ لِتُحْدِثَ أَطواراً من العَجَبِ
- مَنْ ضَامِنٌ ليَ أَنْ لو غِبْتُ عَن وَطَنِيأَو مِتُّ أعقَبنِي بالخَيرِ في عَقِبي
- وها أنَا في مَجَالِ العُمْرِ أسأَلُهُما لاَ يُقَالُ لَهُ شيئاً فلَمْ يَهَبِ
- أَمَّا الوفَاءُ فَشَيءٌ قد سَمِعتَ بِهِولَنْ تَراهُ ولَو أمعَنْتَ في الطَّلَبِ