قصائد

ذابت زبيدة من شوق لسيدها

السراج الوراقمملوكيالبسيطاللام

  1. ١ذابَتْ زُبَيْدَةُ مِن شَوْقٍ لِسَيِّدِهاعُثْمانَ والنجمُ بِالنِّيرانِ مُشْتَعِلُ
  2. ٢وَما تُلامُ وَنَيْلُ الفَخرِ يُعجِبُهاوَبِالزِّيارةِ لمَ يبْرَحْ لها شُغُلُ
  3. ٣فَقُلْ لِطَائِر قَدْ أَتاهُ بِهاوَيْلي عليكَ وَوَيلي مِنكَ يا رَجُل
  4. ٤لَوْ كنتَ يَا سَطْلُ ذا أُذْنٍ تُصِيخ إلىعَذْلٍ عَذَلْتُكَ لو يُجدِي لكَ العَذَلُ
  5. ٥تَقُودُ ظبيةَ آرامٍ إلى أَسَدٍلولا التّقَى لَمَضَتْ أَنيابُهُ العُظُلُ
  6. ٦ومَن تَرَى ذلكَ الوجَهَ الجميلَ ولاتَوَدُّ مِن قُبحِكَ المَشُهورِ تَنْفَصِلُ
  7. ٧هذِي بُثينةُ والمجنونُ قائدُهاإلى جميلٍ أجادَ المخّ يَا جَمَلُ
  8. ٨وَهَبْهُ عَفَّ أَمَا تَبقَى مَحَاسِنُهافي قَلبهِ يالَكاعِ الوَقتِ يا زُحَلُ
  9. ٩أُفٍّ لِعَقْلِكَ يَا مَتْبُوعُ إنَّكَ ذورَأْسٍ خَفِيفٍ وَذاكَ الطَّوْدُ والجَبلُ
  10. ١٠وَالوَيْلُ وَيْلُكَ إنْ ذَاقَتْ عُسَيلَتَهُوَباتَ يَجتمعانِ الزُّبُدُ والعَسَلُ
  11. ١١لأُنشدَنَّكَ إذْ وَدَّعْتَها سَفَهاًوَدِّعْ هُريرَةَ إنَّ الرَّكَبَ مُرتحِل
  12. ١٢وإنْ تَكنْ ذاكَ أَعشى كنتَ أَنتَ إذاًأعمَى فلا اتَّضَحَتْ يَوماً لكَ السُّبُلُ