ذابت زبيدة من شوق لسيدها
السراج الوراقمملوكيالبسيطاللام
- ١ذابَتْ زُبَيْدَةُ مِن شَوْقٍ لِسَيِّدِهاعُثْمانَ والنجمُ بِالنِّيرانِ مُشْتَعِلُ
- ٢وَما تُلامُ وَنَيْلُ الفَخرِ يُعجِبُهاوَبِالزِّيارةِ لمَ يبْرَحْ لها شُغُلُ
- ٣فَقُلْ لِطَائِر قَدْ أَتاهُ بِهاوَيْلي عليكَ وَوَيلي مِنكَ يا رَجُل
- ٤لَوْ كنتَ يَا سَطْلُ ذا أُذْنٍ تُصِيخ إلىعَذْلٍ عَذَلْتُكَ لو يُجدِي لكَ العَذَلُ
- ٥تَقُودُ ظبيةَ آرامٍ إلى أَسَدٍلولا التّقَى لَمَضَتْ أَنيابُهُ العُظُلُ
- ٦ومَن تَرَى ذلكَ الوجَهَ الجميلَ ولاتَوَدُّ مِن قُبحِكَ المَشُهورِ تَنْفَصِلُ
- ٧هذِي بُثينةُ والمجنونُ قائدُهاإلى جميلٍ أجادَ المخّ يَا جَمَلُ
- ٨وَهَبْهُ عَفَّ أَمَا تَبقَى مَحَاسِنُهافي قَلبهِ يالَكاعِ الوَقتِ يا زُحَلُ
- ٩أُفٍّ لِعَقْلِكَ يَا مَتْبُوعُ إنَّكَ ذورَأْسٍ خَفِيفٍ وَذاكَ الطَّوْدُ والجَبلُ
- ١٠وَالوَيْلُ وَيْلُكَ إنْ ذَاقَتْ عُسَيلَتَهُوَباتَ يَجتمعانِ الزُّبُدُ والعَسَلُ
- ١١لأُنشدَنَّكَ إذْ وَدَّعْتَها سَفَهاًوَدِّعْ هُريرَةَ إنَّ الرَّكَبَ مُرتحِل
- ١٢وإنْ تَكنْ ذاكَ أَعشى كنتَ أَنتَ إذاًأعمَى فلا اتَّضَحَتْ يَوماً لكَ السُّبُلُ