نبت بي أرضكم فرحلت عنها
أبو بحر الخطيعثمانيالوافرهجاءاللام
حجم الخط
- نَبَتْ بي أرضُكُمْ فَرحلْتُ عَنهَافَخيرٌ من إِقَامَتِيَ الرَّحيلُ
- إذَا ما ذُلَّ العَزيزُ بأرْضِ قَوْمٍوطَالَ علَى العَزِيزِ بِهَا الذَّليلُ
- فَلَيسَ يَسُوغُ فيها المَكْثُ إلاّلمِنْ أودَى بِهِمَّتِهِ الخُمُولُ
- فَمكَّةُ وهي أشْرَفُ كُل أْرْضٍتحمَّلَ ظَاعِناً عَنهَا الرَّسُولُ
- وبَسْطُ القَولِ في ذِكْرِ الذينَ ارْتَمَتْ بِهمُ مَنَازلُهُمْ يَطُولُ
- فَيا ابنَ النَّاهِضِينَ بِكلِّ عِبءٍمِن العَلْيَاءِ مَحْمَلُهُ ثَقيلُ
- ومَنْ مُدِحُوا بِما أُوحِي إليْهِمْفَفِيهِ لَهُمْ غِنًى عَمَّا أَقُولُ
- أُعيذُكَ أن يَحِيفَ عَلَيَّ دَهْرٌوأنْتَ بِسَدِّ خِلاَّتِي كَفيلُ
- فَصَافَحَكَ الغُدُوُّ بِصَفْوِ ودِّيوخَالِصَتِي ونَاجَاكَ الأَصيلُ
- ودُونَكَهَا كَما رَقَّتْ شِمَالٌوَرَاقَتْ في زُجَاجَتِها شَمُولُ