صرمت شميلة وجهة فتجلد
القتال الكلابيأمويالطويلهجاءالدال
حجم الخط
- صَرَمَت شُمَيلَةُ وِجهَةً فَتَجَلَّدِمَن ذا يَقولُ لَها عَلَينا تَقصِدِ
- أُشمَيلَ ما أَدراكَ إِن عاصَيتِنيأَنَّ الرَشادَ يَكونُ خَلفَكَ مِن غَدِ
- ياظَبيَةً عَطَفَت لِآدَمَ شادِنٍهَلّا أَوَيتِ لِقَلبِ شَيخٍ مُقصَدِ
- فَإِذا أَرادَ الوَصلَ لا تَصلينَهُوَوَصَلتِ أَصحابَ الشَبابِ الأَغيَدِ
- وَتَطَرَّبَت حاجاتُ ذَبٍّ فاضِلٍأَهواءَ حِبٍّ في أُناسٍ مُصعيدِ
- حَضَروا ظِلالَ الأَثلِ فَوقَ صُعائِدٍوَرَموا فِراخَ حَمامِهِ المُتَغَرِّدِ
- أَشُمَيلَ ما يُدريك أَن رُبَّ آجِنٍطامٍ عَيالِمُهُ مَخوفِ المَرصَدِ
- جاهَرتُهُ بِزِمامِ ذاتِ بُرايَةٍوَحدي سِوى أُجُدٍ وَسَيفٍ مُفرَدِ
- وَمَشَيتُ في أَعطافِهِ مُتَدَنِيّاًوَأَحطَت أَقفُرُ مِن حِيالِ المَورِدِ
- وَقَفَرتُ أَنظُرُ هَل لَنا بِأَنيسِهِعَهدٌ صَفائِحُ في إِزارٍ مُلبَدِ
- ثُمَّ إِلتَفَعتُ بِصَدرِ هَوجاءِ السُرىفي لاحِبٍ أَقِصُ النَعافَ مُعَبَّدِ
- تَعلو النِجادَ بِمَضرَحِيٍّ لَم يَذُقلَبَن الإماء غَداةَ غَبِّ المَولِدِ
- أَدنو إِلى المَعروفِ ما إِستَدنَيتَنيفَإِذا أُقادُ مُعاسِراً لَم أَنقَدِ
- أَشُمَيلَ لا تَسَلَّيني بِكِ وَإِسأَليأَصحابَ رَحلي بِالفَلاةِ الصَيهَدِ
- وَالخَيلُ إِذ جاءَت بِرَيعانٍ لَهاحِزقاً تَوَقَّصُ بِالقَنا المُتَقَصِّدِ
- وَالقَومَ إِذ دَرَهوا بِأَبلَجَ مُصعَبٍحَنِقٍ يَجورُ عَنِ السَبيلِ وَيَهتَدي
- أَنّي أَكونُ لَهُ شَجىً بِمَناقِلِثَبتِ الجِنانِ وَيَعتَلي بِالقَردَدِ
- حَتّى تَلينَ فَناتُهُ وقناتناعِنَد الحِفاظِ صَليبَةٌ لَم تَنأَدِ
- وَإِذا القُرومُ سَمَت لَنا أَعناقُهانَحنو إِلَيها بِالهِجانِ المُزبَدِ
- وَإِذا تُروفِدَتِ الخُطوبُ وَجَدتِنيوَأَبا أبي وَأَبي عَظيمي المَرفَدِ
- فَأَبي الَّذي حَبَسَ الضَبابَ وَقَد غَدَتعُصَباً تَجَهَّزُ لِلنَجاءِ الأَجرَدِ
- وَتَطايَرَت عَبسٌ فَأصبَحَ مِنهُمُوادي الدَواهِنِ خالِياً لَم يورَدِ
- وَأَتى عُكاظَ فَقالَ إِنّي مانِعٌيا اِبن الوَحيدِ عُكاظَ فَاِذهَب فَاِقعُدِ
- عَقَرَ النَجائِبَ وَالخيولَ فَأصبَحَتعَقرى تَعَطَّبُ كُلُّها عَطِبٌ رَدي
- يَومَ الخَيالِفَلم تُخايِل جَعفَرٌإِلّا بِجَهدِ نَجائِهِم حَتّى الغَدِ
- فَإِذا تَهَدَّدَ مِن دَخيلِ أَباءَةٍيَمشي الهَوَينا في ظِلالِ الغَرقَدِ
- ضارٍ بِهِ عَلَقُ الدِماءِ كَأَنَّهُرِئبالُ مُلكٍ في قَباءٍ مُجسَدِ
- فَإِذا خَفَضتُ خَفَضتُ تَحتَ ضُبارِمٍأَحمَت وَقائِعُهُ سُلوكَ الفَدفَدِ
- وَإِذا رَفَعتُ رَفَعتُ لَستُ بِئامِنٍمِن خَبطَةٍ بِالنابِ تُفسِدُ وَاليَدِ