وقفت على مدح الرسول قصائدي
مالك بن المرحلمملوكيالطويلدينيةاللام
حجم الخط
- وقفتُ على مدح الرسول قصائديفيا ليتَ لا آلو فما أقبح الألوا
- وقوتي به معمورةٌ وهو لذتيوقوتي ومن يسلو إذا أطعم السلوا
- وقى اللّه نفسي أن تهيم بغيرهتدلّي في ماء سوى مائه دلوا
- وقعتُ على المعنى اللطيف الذي بهيُقربني زُلفى ويُرفعني علوا
- وقلَّ له نظمي ونثري وأن أرىمقيماً حوالي قبره أصف البلوى
- وقوفَ محبِّ يشتكي ألم الهوىوقلباً قلاه البينُ في ناره قلْوا
- وقائعُ هذا الدهر أهلكت الورىوما تركتْ صبراً ولا كيدا خِلوا
- وقودُ الأسى أن لا ترى من سماوةسمت ونمت إلا غدت في الثرى شلوا
- وقيذاً عصاهُ الدهرُ عَصْواً وما عَصَىفأودى وأقلى
- وقاراً فإن الدهرَ ألوى مُصمِّماًوفي أذنه وقُرٌ لمن يخصم الألوا