بنفسي رسول طاهر المجد طيب
مالك بن المرحلمملوكيالطويلدينيةالباء
- ١بنفسي رسولٌ طاهرُ المجدِ طيّبتنقل من صُلب كريم إلى صلب
- ٢به أبرأ اللّه العيونَ من العمىبه أبرز اللّه القلوب من الحجب
- ٣بشيرٌ لمن لبّى نذيرٌ لمن أبىسراجٌ لذي لحظ دليلٌ لذى لبّ
- ٤بشارة عيسى حينَ أُخبرَ باسمهوقال ارقبوا هذا النبيَّ من العرب
- ٥بآية ما يأتي بنورٍ وحكمةٍويدعو لورد المشرب العذب بالعضب
- ٦بدا أمره للفُرسِ عندَ ولادةٍفأصبح كسرى ذا انكسار من الرعب
- ٧بكى إذ رأى الإيوانَ مرتجساً بهولا حتْ له الآياتُ في الشرق والغرب
- ٨بيوتٌ من النيران باتتْ خوامداًوبحرٌ بعيد القعرِ أضحى بلا شرب
- ٩بوارق لاحت بعد جَدبٍ فشامهاسطيح فنادى حينَ ألقين بالخصب
- ١٠بنيَّ دنا دينُ النبي الذي لهتدينُ ملوكُ الأرض في مأزق الحرب
- ١١بواهر أنوارِ النبوّة أشرقتْبوجهِ أبيه وهو يعْملُ في الترب
- ١٢براهينُ تخفي الشمسَ عند طلوعهاكما خفِيتْ في الشمس سيَّارة الشهب
- ١٣بعثتُ إلى المختار منْ آل هاشمحُلى مِدحَ أرجو بها رحمة الرّب
- ١٤بواسمُ عنْ زُهر المعاني وزَهْرهاهي النُور في الأفلاك والنور في القضب
- ١٥بدائعُ تُسبي كلَّ أُفقٍ وروضةٍإذا جلبت يوماً وبالحق إن تُسب
- ١٦بما أطلعت مِنْ مدحه في سمائهاوما فَتَحتْ منه على غصنها الرطب
- ١٧بَردْتُ بها قلباً تفور ضلوعُهوعززتُها بالدمع سكباً على سكب
- ١٨بداراً إلى تخفيف ذَنْبٍ حملتُهلعلَّ إلهي أن يُخفف من ذَنب
- ١٩بمدحي له استشفعت ثم محبتيأَمالي في مَدحي شفيعٌ وفي حب
- ٢٠بلى إنَّ في مدْحِ النبي وسيلةًوفي حبّه أُخرى فحسبي هما حسبي