الصب إلى الجمال مائل
مالك بن المرحلمملوكيالدوبيترومانسيةاللام
حجم الخط
- الصبُّ إلى الجمال مائل والحبُّ لصدقه دلائل
- والدمعُ لسائلي جوابٌ إن روجع سائل بسائل
- والحسنُ على القلوب والٍ والقلب إلى الحبيب وائل
- لو ساعدَ مَنْ أحبُّ سعدٌ ما حالَ عن الحبيب حائل
- يا عاذلي إليك عني لا تقربْ ساحتي العواذل
- ذا نازل كمثل ظبي يشقي بلحظه المنازل
- ما بين جفونه حسامٌ مخارقُه له حمائل
- والسيفُ يُبت ثم ينبو واللحظُ يُطبق المفاصل
- والسهمُ يُصيب ثم يُخطى واللحظُ يمر في المقاتل
- مهلاً فدمي له حلالٌ ما أقبلُ فيه قولَ قائل
- إن أقصدني فذاك قصدي أوجدّ لني فلا أجادل
- يا حسن طلوعه علينا والسكر بمعطفيه مائل
- ظمآن مُخفّف الأعالي ريَّان مثقل الأسافل
- قد نمَّ به شذا الغوالي اذ هبَّ ونمت الغلائل
- والطيبُ مُنبّه عليه من كانَ عن العيان غافل
- والفتحُ محرّك إليه من كان مسكن البلابل
- والسحرُ رسولُ مقلتيه ما أقربَ عهدَه ببابل
- والروضُ يعير وجنتيه ورداً كهواي غير حائل
- واللينُ يهزُ معطفيه كالغصنِ تهزُّه الشمائل
- والكأس تلوح في يديه كالنجم بأسعد المنازل
- يُسقيك بريقه مُداماً ما أملحَ ساقياً مواصل
- يُسبيك برقة الحواشي عِشقاً ولطافة الشمائل
- ما أحسن ما وجدت خداً إذ نجم صباي غير آفل