هل تعرف الدار قفرا لا أنيس بها
تميم بن أبي بن مقبلمخضرمالبسيطرثاءالراء
حجم الخط
- هَلْ تَعْرِفُ الدَّارَ قَفْراً لاَ أَنِيسَ بِهَاإِلاَّ المَغَانِي وإِلاَّ مَوْقِدَ النارِ
- فَطَامِسُ النُّؤْيِ عَافٍ لاَ يُثَلِّمُهُصَرْفُ اللَّيَالِي ولَمْ يُجْعَلْ بِجَيَّارِ
- قَدُّ الوَلِيدَةِ في صَلْفَاءَ رَابِيَةٍحَوْلَ الوَسَائِدِ مِنْ بَيْضَاءَ مِعْطَارِ
- في لَيْلَةٍ مِنْ لَيَالي القُرِّ داجيَةٍمِنْ مَائِهَا صَائِمٌ بِالبِيدِ أَوْ جَارِي
- يَا مَنْ لِمَوْلىً أُرْجِّيهِ وأَمْنعُهُحَتِّى تَطَلَّعَ لي مِنْ حَافَةِ النَّارِ
- حَتَّى إِذَا ما قَرَى لي في مَذَاخِرِهِجَهْدَ العَدَاوَةِ مِنْ كُفْرٍ وإدْبَارِ
- وَاكَلْتُهُ والعِدَا تَرْمِي مَقَاتِلَهُخِرْقَ النَّشَاشِيبِ في ذِي شُمْرُجٍ عَارِي
- حَتَّى إِذَا مَا رَمَاهُ القَوْمُ عَنْ عُرُضٍوابْتَزَّهُ طَعْنُ طَلاَّبٍ لأَوْتَارِ
- حَتى دَعَانِي وكَرْبُ المَوْتِ عَامِرَةٌواصْطَادَ رِئْمَانَ وُدِّي بَعْدَ إِنْفَارِ
- فَرَّجْتُ عَنْهُ بِلاَ جَافٍ ولاَ وَكَلٍيَوْمَ الحِفَاظِ كَرِيمٍ زَنْدُهُ وَارِي
- نَصِلُّ في الأَرْضِ أَفْرَاداً وَيْجَمُعنَاحَدُّ الخُصُومِ لِبَادِي المَلْكِ جَبَّارِ
- كَأَنَّ أَوْسَاطَهُ بِالبَابِ مُمسِكَةٌأَذْنَابَ بُلْقٍ تُحَامِي عِنْدَ أَمْهَارِ
- فَذَاكَ أَصْبَحَ قَدْ هَاجَتْ مَعَارِمُهُهَيْجَ العَجَاجِ بِنَبْتٍ بَعْدَ إِثْمَارِ
- وفي الفَتَى بَعْد شَيْبِ الرَّأْسِ مُعْتَمَلٌفي الصَّالِحِينَ وإفْضَال علَى الجَارِ
- تَكْسُو لِفَاعَ النَّقَا مِنْ رَمْلِ أَسْنُمَةٍجَعْدَ الثَّرَى غَيْرع مَوْطُوءٍ ولاَ هَارِ
- وَالخَدُّ خَدُّ مَهَاةٍ رَاقَهَا لَقَطٌغَضٌ بِدَرْءِ هَشومٍ ذاتِ دَوَّارِ