قد قرق الدهر بين الحي بالظعن
تميم بن أبي بن مقبلمخضرمالبسيطفراقالنون
حجم الخط
- قَدْ قَرَّقَ الدَّهْرُ بَيْنَ الحَيِّ بِالظَّعَنِوبَيْنَ أَرْجَاءِ شَرْجٍ يَوْمَ ذِي يَقَنِ
- تَفْرِيقَ غَيْرِ اجْتِمَاعٍ مَا مَشَى رَجُلٌكَمَا تَفَرَّقَ نَهءجُ الشَّامِ واليَمَنِ
- ضَحُّوْا قَلَيلاً قَفَا ذَاتِ النِّطَاقِ فَلَمْيَجْمَعْ ضَحَاءَهُمُ هَمِّي ولاَ شَجَنِي
- بَعْدَ ائْتِمارٍ وهَمٍّ بِالحُلُولِ ولَوْحَلُّوا تَلَبَّسَ في أَوْطَانِهِمْ وَطَنِي
- ثُمَّ اسْتَمَرُّوا وأَبْقَوْا بَيْنَنَا لَبَساًكَمَا تَلَبَّسَ أُخْرَى النَّوْمِ بِالوَسَنِ
- شَقَّتْ قُسَيَّانَ وازْوَرَّتْ ومَا عَلِمَتْمِنْ أَهْلِ تُرْبَانَ مِنْ سُوءٍ ولاَ حَسَنِ
- واشْتَقَّتِ القُهْبُ ذات الخَرْجِ مِنْ مَرَسٍشَقَّ المُقَاسِمِ عَنْهُ مِدْرَعَ الرَّدَنِ
- لمَّا أَتَى دُوَنُهُمْ حَادٍ أَقَامَ يهِمْفَرْجَ النَّقِيبِ بِلاَ عِلْمٍ ولاَ وَطَنِ
- وصَرَّحَ السَّيْرُ عَنْ كُتْمَانَ وابْتُذِلَتْوَقْعُ المَحَاجِنِ في المَهْرِيَّةِ الذُّقُنِ
- جَعَلْنَ هَضْبِ أَفِيحٍ عَنْ شَمَائِلِهَابَانَتْ حَبَائِبُهُ عَنْهُ ولَمْ يَبِنِ
- واسْتَقْبَلُوا وَادِياً ضَمَّ الأَرَاكُ بِهِبَيْضَ الهُدَاهِدِ ضَمَّ المَيْتِ في الجَنَنِ
- مَا زِلْتُ أَرْمُقُهُمْ في الآلِ مُرْتَفِقاًحَتَّى تَقَطَّعَ مِنْ أَقْرَانِهِمْ قَرَنِي
- فَقُلْتُ لِلْقَوْمِ قَدْ زَالَتْ حَمَائِلُهُمْفَرْجَ الحَزِيزِ مِنَ القَرْعَاءِ والجُمُنِ
- ثُمَّ اسْتَغَاثُوا بِمَاءٍ لاَ رِشَاءَ لَهُمِنْ حَوْتَنَانَيْنِ لاَ مِلْحٍ ولاَ دَمِنِ
- ظَلَّتْ عَلَى الشَّرَفِ الأّعْلَى وأَمْكَنَهَاأَطْوَاءُ جَمْزٍ مِنَ الإِرْوَاء ِوالعَطَنِ
- في نِسْوَةٍ مِنْ بَنِي دَهْيٍ مُصَعِّدَةٍومِنْ قَنَانٍ تَؤُمُّ السَّيْرَ لِلضَّجَنِ
- أَوْ مِنْ بَني عَامِرٍ تَرْمِي الغُيُوبُ بِهَارَمْيَ الفُرَاتِ غَدَاةَ الرِّيحِ بِالسُّفُنِ
- تُبْدِي صُدُوداً وتُخْفِي بيْنَنَا لَطَفاًتَأْتِي مَحَارِمَ بَيْنَ الأَوْبِ والعَنَنِ
- كَنَعْجَةِ الحَاذَةِ الحَوَّاءِ أَلْجَأهَاحَامِي الوَدِيقَةِ بَيْنَ السَّاقِ والفَنَنِ
- في نِسْوةٍ شُمُسٍ لاَ مَكْرَهٍ عُنُفٍولاَ فَوَاحِشَ في سِرٍّ ولاَ عَلَنِ
- يَرْفُلْنَ في الرَّيْطِ لَمْ يَنْقَبْ دَوَابِرُهُمَشْيَ النِّعَاجِ بِحِقْفِ الرَّمْلَةِ الحُرُنِ
- يَثْنِينَ أَعْنَاقَ أُدْمٍ يَرْتَعِينَ بِهَاحَبَّ الأَرَاكِ وحَبَّ الضَّالِ مِنْ دَنَنِ
- يَعْلَونَ بِالمَرْدَقُوشِ الوَرْدِ ضَاحِيَةًعَلَى سَعَابِيبِ مَاءِ الضَّالَةِ اللَّجِنِ
- زَارَ الخَيَالُ لِدَهْمَاءَ الرِّكَابَ وقَدْنَامَ الخَليُّ بِبَطْنِ القَاعِ مِنْ أُسُنِ
- مِنْ طَيِّ أَرْضِيَن أَوْ مِنْ سُلَّمٍ نَزِلٍمِنْ ظَهْرِ رَيْمَانَ أَوْ مِنْ عَرْضِ ذِي جَدَنِ
- مِطْواً طَلِيحاً تَسَجَّى غَيْرَ مُفْتَرِشٍإِلاَّ جَنَاجِنَ أَلْقَاهَا عَلَى شَزَنِ
- مَا أَنِسَتْ في فَضَاءِ الأَرْضِ أَوْ طَرَقَتْغَيْرِي وغَيْرَ سوادِ الرَّحْلِ مِنْ سَكَنِ
- وعَنْفَجِيجٍ يَمُدُّ الحَرُّ جِرَّتَهَاحَرْفٍ طَلِيحٍ كَرُكْنِ الرَّعْنِ مِنْ حَضَنِ
- تَنَامُ طَوْراً وأَحْيَاناً يُؤَرِّقُهَاصَوْتُ الذُّبابِ بِرَشْحِ النَّجْدَةش الكَتِنِ
- في عَازِبٍ رَغَدٍ صَدْحُ الذُّبَابِ بِهِرَأْدَ النَّهَارِ كَصَدْحِ الفَحْلِ في الحُصُنِ
- لاَقَى خَنَاذِيذَ أَمْثَالاً فَجَاوَبَهَابِصَيِّتٍ صَاتَهُ مِنْ صَائِتٍ أَرِنِ
- تحْمِي ذِمَارَ جَنِينٍ قَلَّ مَا مَعَهُطَاوٍ كَضِغْثِ الخَلَى في البَطْنِ مُكْتَمِنِ
- تَذُبُّ عَنْهُ بِلِيفٍ شَوْذَبٍ شَمِلٍيَحْمِي أَسِرَّةَ بَيْنَ الزَّوْرِ والثَّفِنِ
- كَأنَّ مَوْضِعَ وِصْلَيْهَا إِذَا بَرَكَتْوقَدْ تَطابَقَ مِنْهَا الزَّوْرُ بِالثَّفِنِ
- مَبِيتُ خَمْسٍ مِنَ الكُدْرِيِّ في جَدَدٍيَفْحَصْنَ عَنْهُنَّ بالَّلَّباتِ والجُرُنِ
- إِنْ تَكُ دَهْمَاءُ قَدْ رَثَّتْ حَبَائِلُهَافَمَا تَعَلَّلْتُ مِنْ دَهْمَاءَ بالغبن
- ولَوْ تَرَانِي وَإيَّاهَا لَقُلْتُ لَنَاكَأَنَّ مَا كَانَ مِنْ دَهْمَاءَ لَمْ يَكُنِ
- إِنْ تَكُ لِي حَاجَةٌ قَضَّيْتُ أَوَّلَهَافَهذِهِ حَاجَةٌ أَجْرَرْتُهَا رَسَنِي