خفرت على قيس فأدى خفارتي
تميم بن أبي بن مقبلمخضرمالطويلهجاءالراء
حجم الخط
- خَفَرْتُ عَلَى قَيْسٍ فَأَدَّى خَفَارَتِيفَوَارِسُ مِنَّا غَيْرُ ميلٍ ولاَ عُسْرِ
- فَنَحْنُ تَرَكْنَا تَغْلِبَ ابْنَةَ وَائِلٍكَمَضْرُوبَةٍ رِجْلاَهُ مُنْقَطِعِ الظَّهْرِ
- إِذَا مَا لَقِينَا تَغْلِبَ ابْنَةَ وائِلٍبَكَيْنَا بِأَطْرَافِ الرِّمَاحِ عَلَى عَمْرِو
- سَتَبْكِي عَلَى عَمْرٍ عُيُونٌ كَثِيرَةٌعَدَوْا لِجُبَارٍ بِالمُثَقَّفَةِ السُّمْرِ
- وكُلِّ عَلَنْدىً قُصَّ أَسْفَلُ ذَيْلِهِفَشَمَّرَ عَنْ سَاقٍ وأَوْظِفَةٍ عُجْرِ
- مُلِحٌّ إِذَا الخُورُ اللَّهَامِيمُ هَرْوَلتْوَثُوبٌ بِأَوْسَاطِ الخَبَارِ عَلى الفَتْرِ
- تَقَلْقَلَ عَنْ فَأْسَ الِّلجَامِ لَهَاتُهُتَقَلْقُلَ سِنْفِ المَرْخِ في الجَعْبَةِ الصِّفْرِ
- فَأَخْطَلُ إِنْ تَسْمَعْ خَوَاتِي تَوَقَّنيكمَا يَتَّقِي فَرْخُ الحُبَارَى مِنَ الصَّقْرِ
- شَهِدْتَ فَلَمْ تَحْفَظَ لِقَوْمِكَ عَوْرَةًولَمْ تَدْرِمَا أُمُّ البُغَاثِ مِنَ النَّسْرِ
- أَلَمْ تَرَ أَنَّ البَحْرَ يَضْحَلُ مَاؤُهُفَتَأْتِي عَلَى حِيتَانِهِ نَوْبَةُ الدَّهْرِ
- قَرَتْ لِيَ قَيْسٌ في حِياضٍ مَسِكَيةٍوأَنْتَ شَقِيُّ خَانَ حَوْضَكَ مَا تَقْرِي
- بِأَيًّ رِشَاءٍ يَا بْنَ ذَا الرِّجْلِ تَرْتَقِيإِذَا غَرِقَتْ عَيْنَاكَ في حَوْمَةٍ غَمْرِ
- بِأيِّ قَنَاةٍ تَرْفَعُونَ لِوَاءَكُمْإِذَا رَفَعَ الأَقْوَامُ أَلْوِيَةَ الفَخْرِ
- لَقَدْ عَلِمَتْ قَيْسَ بْنُ عَيْلاَنَ أَنَّنيغَدَاةَ دَعَوْنِي مَا بِسَمْهِيَ مِنْ وَقْر
- شقاشِقُ أَقْوَامٍ فَأَسْكَتَهَا هَدْرِيأَجَبْتُ بَنِي عَيْلاَنَ والخَوْضُ دُونَهُمْ
- بِأَضْبَطَ جَهْمِ الوَجْهِ مُخْتَلِفِ الشَّجْرِلهُ طَبَقَات مِنْ فَقَارٍ كَأَنَّمَا
- جُمِعْنَ بِشَعْبٍ أَوْ عثَمْنَ عَلَى كَسْرِأَزَبُّ بِلَحْيَيْهِ وأَحْجَاءِ نَابِهِ
- خَرَادِيلُ أَمْثَالُ السَّريحِ مِنَ الهَبْرِفَمَا أَرْضَعَتْ مِنْ حُرَّةٍ آلَ مَالِكٍ
- ومَا حَمَلَتْهُمْ مِنْ حَصَانٍ عَلَى طُهْرِولكِنْ رَمَتْ إِحْدَى الإِمَاءِ بِرَأْسِهِ
- سَرُوقُ البِرَامِ كالسَّلُوقِيَّةِ المُجْرِيوكَانَ أَبُوهُ التَّغْلَبِيُّ إِذَا بَكَى
- عَلَى الزَّادِ لَمْ يَسْكُتْ بِثَدْيٍ ولا نَحْرِأَتَتْهُ وقَدْ نَامَ العُيُونُ بِكَسْبِهَا
- فَبَاتَا عَلَى جُوعٍ وظَلاَّ عَلَى غِمْرِفَقَدْ آبَ أَفْرَاسُ الصُّمَيْلِ بْنِ نَهْشَلٍ
- بِبِنْتِكَ فَاطْلُبْ مَا أَصَبْنَ عَلَى الوِتْرِأَحَلَّ العَوَالِي فَرْجَهَا لاِبْنِ نَهْشَلٍ
- فَمَا نِلْتَ مِنْهَا مِنْ عِقَابٍ ولاَ مَهْرٍوكُنْتَ كَذِي الكَفَّيْنِ أَصْبَحَ رَاضِياً
- بِوَاحِدَةٍ جَذْمَاءَ مِنْ قَصَبٍ عِشْرِمَنَحْتُ نَصَارَى تَغْلِبَ إِذْا مَنَحْتُهَا
- عَلَى نَأْيِهَا حَذَّاءَ بَاقِيَةَ الغِمْرِ