ما رحلوا بانوا البزل العيسا
محيي الدين بن عربيأيوبيالبسيطرومانسيةالسين
حجم الخط
- ما رَحَّلوا بانوا البُزَّلَ العيساإِلّا وَقَد حَمَلوا فيها الطَواويسا
- مِن كُلِّ فاتِكَةِ الأَلحاظِ مالِكَةٍتَخالُها فَوقَ عَرشِ الدُرِّ بِلقيسا
- إِذا تَمَشَّت عَلى صَرحِ الزُجاجِ تَرىشَمساً عَلى فَلَكٍ في حِجرِ إِدريسا
- تُحيي إِذا قُتِلَت بِاللَحظِ مَنطِقَهاكَأَنَّها عِندَما تُحيي بِهِ عيسى
- تَوراتُها لَوحُ ساقَيها سَناً وَأَناأَتلو وَأَدرُسُها كَأَنَّني موسى
- أُسقُفَّةٌ مِن بَناتِ الرومِ عاطِلَةٌتَرى عَلَيها مِنَ الأَنوارِ ناموسا
- وَحشِيَّةٌ ما بِها أُنسٌ قَد اِتَّخَذَتفي بَيتِ خَلوتِها لِلذِّكرِ ناووسا
- قَد أَعجَزَت كُلَّ عَلّامٍ بِمِلَّتِناوَداوُدِيّاً وَحِبراً ثُمَّ قِسّيسا
- إِن أَومَأَت تَطلُبُ الإِنجيلَ تَحسَبُهاأَقِسَّةً أَو بَطاريقاً شَماميسا
- نادَيتُ إِذ رَحَّلَت لِلبَنينَ ناقَتَهايا حادِيَ العيسِ لا تَحدو بِها العيسا
- عَبَّيتُ أَجيادَ صَبري يَومَ بَينِهِمُعَلى الطَريقِ كَراديساً كَراديسا
- سَأَلتُ إِذ بَلَغَت نَفسي تَراقِيَهاذاكَ الجَمالَ وَذاكَ اللُطفَ تَنفيسا
- فَأَسلَمَت وَوَقانا اللَهُ شِرَّتَهاوَزَحزَحَ المَلِكُ المَنصورُ إِبليسا