لعمري لئن كنا أصبنا بنافع
قطري بن الفجاءةأمويالطويلرثاءالباء
حجم الخط
- لَعَمري لَئِن كُنّا أُصِبنا بِنافِعٍوَأَمسى اِبنُ ماحوزٍ قَتيلاً مُلحِبا
- لَقَد عَظُمَت تِلكَ المُصيبَةُ فيهِماوأَعظَمُ مِن هاتَينِ خَوفي المُهَلَّبا
- رُمينا بِشَيخٍ يَفلُقُ الصَخرَ رَأيُهُيَراهُ رِجالٌ حَولَ رايَتِهِ أَبا
- نَفاكُم عَنِ الجِسرِ المُهَلَّبُ عَنوَةًوَعَن صَحصَحِ الأَهوازِ نَفياً مُشَذَّبا
- وَأَنحى عَلَيكُم يَومَ اِربَلَ نابَهُوَكانَ مِنَ الأَيّامَ يَوماً عَصَبصَبا
- فَلَن تَهزِموهُ بِالمُنى فَاِصِبِروا لَهُوَقولوا لِأَمرِ اللَهِ أَهلاً وَمَرحَبا
- فَما الدينُ كَالدُنيا وَلا الطَعنُ كَالمُنىوَلا الضُرُّ كَالسَرا وَلا اللَيثُ ثَعلَبا