سلام على سلمى ومن حل بالحمى
محيي الدين بن عربيأيوبيالطويلمدحالميم
- ١سَلامٌ عَلى سَلمى وَمَن حَلَّ بِالحِمىوَحُقَّ لِمِثلي رِقَّةً أَن يُسَلِّما
- ٢وَماذا عَلَيها أَن تَرُدُّ تَحِيَّةًعَلَينا وَلكِن لا اِحتِكامَ عَلى الدُمى
- ٣سَروا وَظَلامُ اللَيلِ أَرخى سُدولَهُفَقُلتُ لَها صَبّاً غَريباً مُتَيَّما
- ٤أَحاطَت بِهِ الأَشواقُ صَوتاً وَأُرصِدَتلَهُ راشِقاتُ النَبلِ أَيّانُ يَمَّما
- ٥فَأَبدَت ثَناياها وَأَومَضَ بارِقٌفَلَم أَدرِ مَن شَقَّ الحَنادِسَ مِنهُما
- ٦وَقالَت أَما يَكفيهِ أَنّي بِقَلبِهِيُشاهِدُني في كُلِّ وَقتٍ أَما أَما