بأثيلات النقا سرب قطا
محيي الدين بن عربيأيوبيالرملعتابالباء
- ١بِأَثيلاتِ النَقا سِربُ قَطاضَرَبَ الحُسنُ عَلَيها طُنُبا
- ٢وَبِأَجوازِ الفَلا مِن إِضَمٍنَعَمٌ تَرعى عَلَيها وَظِبا
- ٣يا خَليلَيَّ قِفا وَاِستَنطِقارَسمَ دارٍ بَعدَهُم قَد خَرِبا
- ٤وَاِندُبا قَلبَ فَتىً فارَقَهُيَومَ بانوا وَاِبكِيا وَاِنتَحِبا
- ٥عَلَّهُ يُخبِرُ حَيثُ يَمَّمواأَلِجَرعاءِ الحِمى أَول لِقَبا
- ٦رَحَلوا العيسَ وَلَم أَشعُر بِهِمأَلِسَهوٍ كانَ أَم طَرفٌ نَبا
- ٧لَم يَكُن ذاكَ وَلا هذا وَماكانَ إِلّا وَلَهٌ قَد غَلَبا
- ٨يا هُموماً شَرَدَت وَاِفتَرَقَتخَلفَهُم تَطلُبُهُم أَيدي سَبا
- ٩أَيَّ ريحٍ نَسَمَت ناديتُهايا شَمالٌ يا جَنوبٌ يا صَبا
- ١٠هَل لَدَيكُم خَبَرٌ مِمّا نَباقَد لَقينا مِن نَواهُم نَصَبا
- ١١أَسنَدَت ريحُ الصَبا أَخبارَهاعَن نَباتِ الشيحِ عَن زَهرِ الرُبى
- ١٢إِنَّ مَن أَمرَضَهُ داءُ الهَوىفَليُعَلَّل بِأَحاديثِ الصِبا
- ١٣ثُمَّ قالَت يا شَمالُ خَبِّريمِثلَ ما خَبَّرتُهُ أَو أَعجَبا
- ١٤ثُمَّ أَنتِ يا جَنوبُ حَدِّثيمِثلَ ما حَدَّثتُهُ أَو أَعذَبا
- ١٥قالَتِ الشَمالُ عِندي فَرَجٌشارَكَت فيهِ الشَمالُ الأَزيَبا
- ١٦كُلُّ سَوءٍ في هَواهُم حَسُناوَعَذابي بِرِضاهُم عَذُبا
- ١٧فَإِلى ما وَعَلى ما وَلَمّاتَشتَكي البَثَّ وَتَشكو الوَصَبا
- ١٨وَإِذا ما وَعَدوكُم ما تَرىبَرقَهُ إِلّا بَريقاً خُلَّبا
- ١٩رَقَمَ الغيمُ عَلى رَدنِ الغَمامِن سَنا البَرقِ طِرازاً مُذهَبا
- ٢٠فَجَرَت أَدمُعُها مِنها عَلىصَحنِ خَدَّيها فَأَذكَت لَهَبا
- ٢١وَرَدةٌ نابِتَةٌ مِن أَدمُعٍنَرجِسٌ تُمطِرُ غَيثاً عَجَبا
- ٢٢وَمَتى رُمتَ جَناها أَرسَلَتعِطفَ صُدغَيها عَلَيها عَقرَبا
- ٢٣تُشرِقُ الشَمسُ إِذا ما اِبتَسَمَترَبَّ ما أَنوَرَ ذاكَ الحَبَبا
- ٢٤يَطلُعُ اللَيلُ إِذا ما أَسدَلَتفاحِماً جَثلاً أَثيثاً غَيهَبا
- ٢٥يَتَجارى النَحلُ مَهما تَفلَترَبَّ ما أَعذَبَ ذاكَ الشَنَبا
- ٢٦وَإِذا مالَت أَرَتنا فَنَناًأَو رَنَت سالَت مِن اللَحظِ ظُبى
- ٢٧كَم تُناغي بِالنَقا مِن حاجِرٍيا سَليلَ العَرَبِيِّ العُرُبا
- ٢٨أَنا إلّا عَرَبِيٌّ وَلِذاأَعشَقُ البيضَ وَأَهوى العَرَبا
- ٢٩لا أُبالي شَرَّقَ الوَجدُ بِناحَيثُ ما كانَت بِهِ أَو غَرَّبا
- ٣٠كُلَّما قُلتُ أَلا قالوا أَماوَإِذا ما قُلتُ هَل قالوا أَبى
- ٣١وَمَتى ما أَنجَدوا أَو أَنهَمواأَقطَعُ البيدَ أَحُثَّ الطَلَبا
- ٣٢سامِرِيُّ الوَقتِ قَلبي كُلَّماأَبصَرَ الآثارَ يَبغي المَذهَبا
- ٣٣وَإِذا هُم شَرَّقوا أَو غَرَّبواكانَ ذو القَرنَينِ يَقفو السَبَبا
- ٣٤كَم دَعَونا لِوِصالٍ رَغَباكَم دَعَونا مِن فِراقٍ رَهَبا
- ٣٥يا بَني الزَوراءِ هذا قَمَرٌعِندَكُم لاحَ وَعِندي غَرَبا
- ٣٦حَرَبي وَاللَهِ مِنهُ حَرَبيكَم أُنادي خَلفَهُ وَاِحرَبا
- ٣٧لَهفَ نَفسي لَهفَ نَفسي لِفَتىًكُلَّما غَنّى حَمامٌ غَيِّبا