تنوعت الأحوال فاعترف العبد
محيي الدين بن عربيأيوبيالطويلمدحالدال
- ١تنوّعت الأحوال فاعترف العبدوكان له القربُ المعين والبعدُ
- ٢ألم تر أنَّ الله قد وعد الذيأتاه به صدقاً وقد صدق الوعد
- ٣فمن كان ذا عهدٍ وفياً بعهدهيوفي له بالشرعِ ما قرّر العهد
- ٤فسلم إليه الأمر في كلِّ حالةفللَّه هذا الأمر من قبلُ من بعدُ
- ٥أنا المؤمن السّجاد أبغي بسجدتيشهودَ إله قيلَ فيه هو الفرد
- ٦وما هو إلا الواحد الأحدُ الذييقرّبه عقدٌ ويجحده عقدُ
- ٧فمن شاء فليرحل ومن شاء فليقمفقد عُرفَ المعنى وقد حُقق القصد