تنوعت الأحوال فاعترف العبد
محيي الدين بن عربيأيوبيالطويلمدحالدال
حجم الخط
- تنوّعت الأحوال فاعترف العبدوكان له القربُ المعين والبعدُ
- ألم تر أنَّ الله قد وعد الذيأتاه به صدقاً وقد صدق الوعد
- فمن كان ذا عهدٍ وفياً بعهدهيوفي له بالشرعِ ما قرّر العهد
- فسلم إليه الأمر في كلِّ حالةفللَّه هذا الأمر من قبلُ من بعدُ
- أنا المؤمن السّجاد أبغي بسجدتيشهودَ إله قيلَ فيه هو الفرد
- وما هو إلا الواحد الأحدُ الذييقرّبه عقدٌ ويجحده عقدُ
- فمن شاء فليرحل ومن شاء فليقمفقد عُرفَ المعنى وقد حُقق القصد