إنك عمر أبيك الكريم
كعب بن مالك الأنصاريمخضرمالمتقاربمدحالنون
حجم الخط
- إِنَّكِ عَمْرُ أَبيكِ الكَرِيمِ إنْ تَسْأَلِي عَنْكِ مَنْ يَجْتدِينا
- فإنْ تَسْألي ثُمّ لا تُكذَبِييخبِّرْكِ مَنْ سَألتِ اليَقِينَا
- بِأَنّا لَيالِيَ ذاتِ العِظَامِ كُنّا ثِمَالاً لِمَنْ يَعْتَرِينَا
- تَلُوذُ النَّجُودُ بأَذْرَائِنامِنَ الضُّرِّ في أزَمَاتِ السّنِينَا
- بِجَدْوَى فضولِ أَولى وُجِدْنَاوبالصّبْرِ والبّذْلِ في المُعْدِمينا
- وأبْقَتْ لَنَا جَلَمَاتُ الحُرُوبِ مِمّنْ نُوازِي لَدُنْ أن بُرِينَا
- مَعَاطِنَ تَهْوِي إلَيْهَا الحُقُوقُ يَحْسَبُها مَنْ رَآهَا الفَتِينَا
- تُخَيَّسُ فيها عِتَاقُ الجِمَالِ صُحْماً دَوَاجنَ حُمْراً وَجُونا
- وَدَفَّاعُ رَجلٍ كموجِ الفُراتِ يَقْدُمُ جَأْوَاءَ جُولاً طَحونَا
- تَرَى لَوْنَها مِثْلَ لَوْنِ النّجُومِ رَجراجةً تُبْرِقُ النّاظِرِينا
- فإنْ كُنْتَ عَنْ شَأْنِنَا جَاهِلاًفَسَلْ عَنْهُ ذَا العلمِ مِمّنْ يَلِينَا
- بِنَا كَيْفَ نَفْعَلُ إنْ قَلَّصَتْعَوَاناً ضَرُوساً عَضُوضاً حَجُونَا
- أَلَسْنَا نَشُدُّ عَلَيْهَا العِصَابَ حتّى تَدُرَّ وحتَّى تَلِينَا
- وَيَوْمٌ لَهُ وَهَجٌ دَائِمٌشَدِيدُ التّهاوُلِ حَامِي الأَرِينَا
- طَوِيلٌ شَدِيدُ أَوارِ القِتَالِ تَنْقي قَوَاجِزُهُ المُقْرِفِينا
- تَخَالُ الكُمَاةَ بأَعْراضِهِثِمَالاً على لذّة مُنْزَفِينَا
- تَعَاوَرَ أيمانُهُمْ بَيْنَهُمْكُؤُوسَ المَنَايَا بِحَدِّ الظُّبِينَا
- شَهِدْنَا فَكُنَّا أُولِي بَأْسِهِوَتَحْتَ العَمَايَةِ والمُعْلَمِينَا
- بِخُرْسِ الحَسِيسِ حِسَانٍ رِواءٍوَبَصْريّةٍ قَدْ أجمنَ الجُفُونَا
- فَمَا يَنْفَلِلْنَ وما يَنْحَنِينَوما يَنْتَهِينَ إِذَا ما نُهِينَا
- كَبَرْقِ الحَرِيقِ بأيدي الكُمَاةِيُفَجِّعْنَ بالطَّلِّ هَاماً سُكُونَا
- وَعَلَّمَنَا الضَّرَبَ آبَاؤُنَاوَسَوْفَ نُعَلِّمُ أيضاً بَنِينَا
- جِلاَدَ الكُمَاةِ وَبَذْلَ التّلاَدِ عن جُلِّ أَحْسَابنا ما بَقِينَا
- إذَا مرَّ قِرْنٌ كفى نَسْلُهُوأورَثَه بَعْدَهُ آخَرِينَا
- نَشِبُّ وَتَهْلَكُ آباؤُنَاوَبيْنَا نُرَبِّي بَنِينَا فَنِينَا
- سَأَلْتُ بكَ ابنَ الزّبَعرَى فَلَمْأُنْبَأْكَ في القَوْمِ إلاّ هَجِينا
- خَبيثاً تُطِيفُ بِكَ المُنْدَياتُمقيماً على اللّؤْمِ حيناً فَحينا
- تبجَّسْتَ تَهْجُو رَسُولَ المَلِيكِ قَاتَلَكَ اللهُ جلفاً لَعِينَا
- تَقُولُ الخَنَا ثُمَّ تَرْمِي بِهِنقيَّ الثّيَابِ تقيّاً أَمينا