الوهية الخلق مجهولة
محيي الدين بن عربيأيوبيالمتقاربعتابالميم
حجم الخط
- الوهية الخلق مجهولةٌوشاهدها أبداً يسلمُ
- فإن الكوائن عنها تكنوأفعالها أبداً تحكمُ
- فظاهرها أبداً حاكموما خلفها أبداً يكتم
- وإنَّ الذي هو أصلٌ لهابعاداته أبداً يقدم
- فأسماؤه ما لها سطوةبأسبابه والهوى مُعدم
- إذا أرسل الغيثُ انعامهوأعقبه فيهمُ الصيلمُ
- يصحُّ الذي يدَّعى أنهإله عبيدِك لا يحرم
- فأين الدعاوى وسلطانهاوأين الذي كنتَ بي تزعم
- أراك لما كنتَ شيَّدتهبناء عليا لكم تهدم
- فما أهملوا حين ما أمهلواوجاء الرجوعُ ومن يندم
- فمن قامَ في غيِّه تابعاًهوى نفسِه ذلك المجرمُ
- ومن قام عن غيه طالباًهدى نفسِه ذلك المسلمُ