الوهية الخلق مجهولة
محيي الدين بن عربيأيوبيالمتقاربعتابالميم
- ١الوهية الخلق مجهولةٌوشاهدها أبداً يسلمُ
- ٢فإن الكوائن عنها تكنوأفعالها أبداً تحكمُ
- ٣فظاهرها أبداً حاكموما خلفها أبداً يكتم
- ٤وإنَّ الذي هو أصلٌ لهابعاداته أبداً يقدم
- ٥فأسماؤه ما لها سطوةبأسبابه والهوى مُعدم
- ٦إذا أرسل الغيثُ انعامهوأعقبه فيهمُ الصيلمُ
- ٧يصحُّ الذي يدَّعى أنهإله عبيدِك لا يحرم
- ٨فأين الدعاوى وسلطانهاوأين الذي كنتَ بي تزعم
- ٩أراك لما كنتَ شيَّدتهبناء عليا لكم تهدم
- ١٠فما أهملوا حين ما أمهلواوجاء الرجوعُ ومن يندم
- ١١فمن قامَ في غيِّه تابعاًهوى نفسِه ذلك المجرمُ
- ١٢ومن قام عن غيه طالباًهدى نفسِه ذلك المسلمُ