لست أهوى الارقيق الطباع
عبدالله الشبراويعثمانيالخفيفرومانسيةالعين
حجم الخط
- لَست أَهوى الارقيق الطباعأَهيف القَدّلين الأَوضاع
- نَرجَسِيّ العُيون حُلو التَثنىأَصبحي الجَبين خصب المَراعي
- كُلّ شَىء تَراهُ فيه مَليحبَهجَة العَينِ نزهة الاِسماع
- يا ولاة الجَمالِ هلا قَضيتُملسويّعات وَصله بِاِرتِجاع
- اِن تلوموا أَولا تَلوموا فانيمُغرَم مُغرم بِغَير نِزاع
- ان عِشقي ذَنب وَاِنّي عَلى الذَنب مصر جهدي بِلا اِقلاع
- كَيفَ أَسلو مفقه اللَحظ أَلمىسحر عَينَيهِ حَلّ بِالاِجماع
- صادَ قَلبي بِلينه وَعَجيبليث غاب يَصطاده ظبي قاع
- قُلت زرني فَما أَحيلاه لماأَن أَهاجَت أَلحاظه أَطماعي
- يا خَليلي قَليل وَصل كَثيرمن حَبيب مدلل مناع
- زارَني بَعد هَجعة من رَقيبيوَوَفالي بِالوَصل بَعد اِمتِناع
- وَأَتاني وَاللَيل قَد قَنع الافق سُرورا من شِعره بقناع
- فَتلقيته كَما يَتَلَقّى الشدى طفل بَعيد عَهد الرضاع
- وَضممت الاِعطاف ضَمّ كَئيبشغلته الاِشواق عَن أَن يَراعى
- ثم بِتنا عَلى فِراش التَهانيبِصَليب من جيدِهِ وَذِراعي
- وَاِنتَهبنا اللَذّات في غَفلَة الدَهر وَنادى الغَرام هَل من داع
- وَتَلافيت لَيلَة الوَصل مافات وَقَد كادَ أَن تَخيب المَساعي
- طابَ وَقتي وَغابَ عني رَقيبيوَصفت فِكرَتي وَراقَ سَماعي
- وَدَواعي الهَوى دَعَتني اِلى كَشفِ قِناعي فَما أَطعت الدَواعي
- يا لَها لَيلَة تقضت وَأَمريبِانقِضاء الغَرام غَير مطاع
- لَيلَة قلت انَّها فُرصة الدَهر فَكانَت لكن بِغَير اِتِّساع
- لَيلَة كادَ يعثر الفَجر فيهاعِندَما أَقبَلَت بِذيل الشعاع
- يا رَعى اللَه لَيلَة ما اِستَتميت سَلامي حَتّى اِبتَدَأَت الشعاع
- سَمحت بِاللُقا وَأَسرعت السَير فَشابَت شهدا بِسَم الاِفاعي
- لَيتَها أَدري أَقامَت قَليلاًوَرعت حرمتي وَحسن اصطِناعي
- لَست أَدري أَغيرَة كان سنهاذا والا غيظا عَلى الاجتِماع
- غير أَني وَان أَكُن لَم أَنَل فيها مُرادي وَلا شهيّ اِختِراعي
- أَنا مِنها راض لانّي قَد كُنتُ عَليلا فَأَذهَبت أَوجاعي