حسبي من اللهو وآلات الطرب
حجم الخط
- حسْبي من اللهو وآلات الطربْومن ثَراءٍ وَعَتَادٍ ونَشَبْ
- ومن مُدامٍ ومَثَان تصطخِبْوهمَّةٍ طامحةٍ إلى الرُّتَبْ
- مجالسٌ مَصونةٌ عن الرَّيَبْمَعْمورةٌ من كل علم يُطَّلبْ
- تكادُ من حرِّ الحديث تلتهبْشعراً وأخباراً ونحواً يقتضبْ
- ولغةً تجمع ألفاظَ العربْوفقراً كالوعد في قلب المُحِبْ
- أو كَتَأَتّي الرزقِ من غير طلبْنَعَمْ وَحَسْبي من دُوِيِّ تُنتخَبْ
- مُحَلَّياتٍ بِلُجَيْنٍ وذهبْمِحْبَرَةٌ يُزهَى بها الحِبْر الأَلَبْ
- مثقوبةٌ آذانها وفي الثُّقَبْمثل شُنُوفِ الخُرَّدِ البيض العرب
- تضمن قطراً فيه للكُتْبِ عُشُبْأَسْودُ يجري بمعانٍ كالشُّهُبْ
- لا تَنْضُبُ الحكمة إلا إن نَضَبْنيطَت إلى يسرى يدي بسببْ
- كالقُرْط في الجيد تَدَلّى واضطربْتصحبُها والأخواتُ تصطحبْ
- كِنانَةٌ تودع نَبْلاً من قصبلم يَعْلُها ريشٌ ولم تُكْسَ عَقَبْ
- لا تَضْحكُ الأوراقُ حتى تنتحِبُترمي بها يُمناي أغراضَ الكتبْ
- رمياً متى أقصد به السَّمتَ أُصِبْومدية كالعضْب ما مس قضبْ
- غَضَبِي على الأقلام من غير سببْتسطو بها في كلّ حين وتَثِبْ
- وإنما ترضيك في ذاكَ الغضبْفتلك آلاتي وآلاتي تُحَبْ
- والظرف في الآلات شئ يستحبْلا سيَّما ما كان منها للأدبْ