نفسي الفداء لمن إذا جرح الأسى
كشاجمعباسيالكاملفراقالياء
- ١نفسي الفداءُ لمن إذا جرح الأسىقلبي أسَوْتُ به جروحَ إسائي
- ٢كبدي وتاموري وجَنّة ناظريومُؤَمَّلي في شدتي ورخائي
- ٣ربيتُهُ متوسِّماً في وجههما قبلُ فيَّ توسَّمتْ آبائي
- ٤ورزقته حَسَنَ القبول مهنِّئاًفيه عطاءُ الله ذي الألاءِ
- ٥وعمرت منه مجالسي ومسالكيوجمعت فيه مآربي وهوائي
- ٦وغدوت معتلياً له من أمهوهي النجيبة وابْنَةُ النُّجباءِ
- ٧فأظل أبهج في النهار بقربهوأُريه كيف تناقُلُ العلياءِ
- ٨وأُزِيرُه العلماء يأخذ عنهمفَيَبُدَّ من يغدو إلى العلماء
- ٩وإذا أجن الليل بات مُسامريومُحاورٍي وممثَّلاً بإزائي
- ١٠فَأبيتُ أُدنى مهجتي من مُهجتيوأضُمُّ أحشائي إلى أحشائي
- ١١والمرء يفتن بابنه وبشِعرهلكنّ هذا فتنةُ العُقلاءِ