سقى خلاط ملث الودق من دار
شهاب الدين التلعفريمملوكيالبسيطنصيحةالياء
- ١سَقَى خِلاطَ مُلِثُّ الوَدقِ مِن دارِفَإِنَّ فيها لُباناتي وَأَوطاري
- ٢ماجَت خُراسانُ وارتَجَّت قَواعدُهاكأَنَّها الدَوحُ لاقى صَوبَ إِعصارِ
- ٣وأَضحَتِ الكُرجُ في تَفليسَ خائفةًإِذ جاورت مِنكَ جاراً أَيَّما جارِ
- ٤غَيثاً من الرُّعبِ مَلاناً وَليثَ شَرىًيَظلُّ ما بَينَ فَيَّاضٍ وَزَوَّارِ
- ٥عَليَكَ تَقرا مُلوكُ الأرضِ قاطِبةٌصَحائفَ الَمجدِ في نَجدٍ وَأَغوارِ
- ٦والنَّاسُ والطَّيرُ أَضيافٌ وعائِلَةٌللهِ دَرُّكَ من مُقرٍ وَمِن قاري
- ٧بسَطتَ لي يَوَم حَمَّامٍ الرُّها أَمَلاًوَأَنتَحُرٌّ كريمٌ نَجلُ أَحرارِ
- ٨كَوَعدِ عَمِّكَ إِذ وافاهُ عَرقَلَهٌيَستنِجزُ الوَعدَ في نَظمٍ وأَشعارِ
- ٩فقالَ بيتاً سَرى كالشَّمسِ في مَثَلٍمُوَلَّدٍ من لُبابِ الشِّعرِ سَيّارِ
- ١٠قُل لِلصَّلاحِ مُعني عِندَ إِعسارييا أَلفَ مَولاي أَينَ الأَلفُ دينارِ
- ١١وأَنتَ لا شَكَّ من ذاكَ النِّجارِ وليوَعدٌ عَليكَ وهذا وَقت تَذكاري
- ١٢ما أَنتَ دونَ صلاحِ الدِّينِ في كَرَمٍوَلا أَنا دونَ حَسَّانِ بنِ عَمَّارِ