سقى خلاط ملث الودق من دار
شهاب الدين التلعفريمملوكيالبسيطنصيحةالياء
حجم الخط
- سَقَى خِلاطَ مُلِثُّ الوَدقِ مِن دارِفَإِنَّ فيها لُباناتي وَأَوطاري
- ماجَت خُراسانُ وارتَجَّت قَواعدُهاكأَنَّها الدَوحُ لاقى صَوبَ إِعصارِ
- وأَضحَتِ الكُرجُ في تَفليسَ خائفةًإِذ جاورت مِنكَ جاراً أَيَّما جارِ
- غَيثاً من الرُّعبِ مَلاناً وَليثَ شَرىًيَظلُّ ما بَينَ فَيَّاضٍ وَزَوَّارِ
- عَليَكَ تَقرا مُلوكُ الأرضِ قاطِبةٌصَحائفَ الَمجدِ في نَجدٍ وَأَغوارِ
- والنَّاسُ والطَّيرُ أَضيافٌ وعائِلَةٌللهِ دَرُّكَ من مُقرٍ وَمِن قاري
- بسَطتَ لي يَوَم حَمَّامٍ الرُّها أَمَلاًوَأَنتَحُرٌّ كريمٌ نَجلُ أَحرارِ
- كَوَعدِ عَمِّكَ إِذ وافاهُ عَرقَلَهٌيَستنِجزُ الوَعدَ في نَظمٍ وأَشعارِ
- فقالَ بيتاً سَرى كالشَّمسِ في مَثَلٍمُوَلَّدٍ من لُبابِ الشِّعرِ سَيّارِ
- قُل لِلصَّلاحِ مُعني عِندَ إِعسارييا أَلفَ مَولاي أَينَ الأَلفُ دينارِ
- وأَنتَ لا شَكَّ من ذاكَ النِّجارِ وليوَعدٌ عَليكَ وهذا وَقت تَذكاري
- ما أَنتَ دونَ صلاحِ الدِّينِ في كَرَمٍوَلا أَنا دونَ حَسَّانِ بنِ عَمَّارِ