مرضت بعدكم صدور الصعاد
الشريف الرضيعباسيالخفيففراقالياء
- ١مَرِضَت بَعدَكُم صُدورُ الصِعادِلا دَواءٌ إِلّا قُلوبُ الأَعادي
- ٢إِنَّ خَيرَ الرِماحِ ما شَرِقَت بِالطَعنِ مِنها مَعاقِدُ الأَكبادِ
- ٣أَيُّ خَطبٍ أَرخى ذُؤابَةَ لَيلٍلَم أَجُبهُ مِن عَزمَتي بِزِنادِ
- ٤حَكَمَ الدَهرُ أَنَّ صاحِبَ ذا العَيشِ قَتيلُ المُنى بِغَيرِ مُرادِ
- ٥وَقَصيرُ الغِنى طَويلُ يَدِ الجودِ ثَقيلُ الحِجى خَفيفُ العَتادِ
- ٦كُلَّما قُلتُ رَوَّحَتني اللَياليضَرَبَت بي آفاقَ هَذي البِلادِ
- ٧وَتَلَقَّت بيَ الظَلامَ رَديفَ النَجمِ بَينَ الإِتِهامِ وَالإِنجادِ
- ٨وَعِتابُ الزَمانِ مِثلُ عِتابِ العَينِ تُنهى وَدَمعُها بِاِزدِيادِ
- ٩ضَجَّتِ الخَيلُ مِن سَرايايَ حَتّىلَحَسَدنَ البِطاءَ قُبُّ الجِيادِ
- ١٠كُلَّ يَومٍ أَقودُها شائِماتٍبارِقَ المَوتِ مِن سَماءِ الجِلادِ
- ١١بِلُيوثٍ تَقري الهَجيرَ وُجوهاًتَقطُرُ المَجدَ بَينَ قارٍ وَبادِ
- ١٢شَرِقَت غُرَّةُ القَريضِ بِنَدبٍأَشرَقَت عِندَهُ وُجوهُ الأَيادي