لا تظنين في بكاء النؤى والطنب
كشاجمعباسيالبسيطهجاءالباء
- ١لا تظنين في بكاء النُّؤْى والطنبولا تُحَيّ وجه الحيِّ من كَثَبِ
- ٢ولا تجد بغمامٍ للغميم ولاتسمح لِسِرْب المها بالواكف السَّرِب
- ٣رَبْعٌ تعفَّى فأعفى من جوى وَأَسىقلبي وكان إلى اللَّذّات مُنقلَبِ
- ٤سيانِ بان خليطٌ أو أقام بهفإنما عامرُ البيْداء كالخرِب
- ٥أبهى وأجملُ من ذكر الجمال ومنإدمان ذكرِ هوىً يَهْوى على قَتَبِ
- ٦مَدُّ البَنَان إلى كأْسٍ على سُكرٍورفْعُ صوتٍ بتطريبٍ على طرْبِ
- ٧حمراءُ إذْ جُلِيَتْ في الكأس نقَّطهامزاجُها بدنانيرَ من الحَبَبِ
- ٨كم جدَّدت وهي لم تُغْضَضْ خواتُمامن الدُّهور وكم أبْلَت من الحِقَبِ
- ٩كانت لها أرجُلُ الأعلاج واترةًبالدوس فانتصفَتْ من أرؤُسِ العربِ
- ١٠يَسْقيكها مَرِسُ الخُمارِ بدرُ دجىًألحاظُهُ للمعاصي أوكد السببِ
- ١١يومي إليك بأطرافٍ مطرَّفَةٍلها خضابان للعُنّاب والعنبِ
- ١٢تَسْبيك قامتُه إن قام يمزجهاموشَّحاً بصليبٍ صيغَ من ذَهَبِ
- ١٣كم مرَّةٍ قلتُ إذْ أهدى تَدَلُّلُهُإليّ جِدَّ الردى في صورة اللّعبِ
- ١٤يا ضاحكاً حين أبكاني تبسَّمُهُحقٌّ من الحب تُبْكيني وتضحكُ بي