يوم أتى بنسيم الريح موسوما
الخبز أرزيعباسيالبسيطذمالميم
- ١يومٌ أتى بنسيم الرِّيح موسومامباركٌ بزمام المُلك مزموما
- ٢المهرجان الذي كانت تبجِّلهملوك تبجيلاً وتعظيما
- ٣فاليمن طائرُه والسعد طالعُهتفاؤلاً يوجب الزلفى وتنجيما
- ٤جاءتك عافيةٌ فاز الأنامُ بهافوزاً عظيماً فمخصوصاً ومعموما
- ٥من بعدما شَنَّقَ الإرهاقُ أنفسَهموضُرِّمَت جمراتُ الخوف تضريما
- ٦وَعكُ الأمير وقاه اللَه كلَّ أذىًأنشا سحاباً من الأحزان مركوما
- ٧لم يبق في الأرض لا روحٌ ولا بدنٌإلا وقد كان من حُمّاك محوما
- ٨حُمّاك نغَّصتِ اللذات فانقلبتمن التنغُّص غِسليناً وزقُّوما
- ٩حتّى حسبنا نسيمَ الريح صار لظىًيشوي القلوب وصار الظلُّ يحموما
- ١٠قسمتَ حُسناك بين الناس كلِّهمِفصار وَعكُك بين الناس مقسوما
- ١١لقد أبارَت قلوبَ الناس من جزعٍأنفاسُ كربٍ يُفَكِّكنَ الحيازيما
- ١٢فقد كفى اللَه ما خافوا وما حذروافعاد مستبشراً مَن كان مهموما
- ١٣من بعدما اصفرَّ وجهُ العيش حين رأىخدَّ السرور بكفِّ الحزن ملطوما
- ١٤وأقبل الجودُ كالولهان حين بدادمعُ المكارم والإحسانِ مسجوما
- ١٥كانت لعلَّتك الدنيا على وجلٍخوفاً وكان لك الإسلامُ مغموما
- ١٦سبحان مَن كشف البلوى وفرَّجَهامن بعدما صمَّم المكروهُ تصميما
- ١٧فنحمد اللَه في تجديد نعمتهحمداً يحقِّق للتجديد تتميما
- ١٨هذا الأمير ابن يزدادَ الذي ملأتآثارُه وأياديه الأقاليما
- ١٩والناس قد علموا مقدارَ سيرتهمنهم وزادهم الإشفاقُ تعليما
- ٢٠يا عصمة الدين والدنيا وزينتهالا زلتَ من نكبات الدهر معصوما
- ٢١وكيف لا يتمنّى الناسُ كلُّهمحياةَ مَن قد أماتَ الجورَ واللُّوما
- ٢٢عدلُ الأمير وإحسانُ الأمير همارَدّا الزمانَ عن الأحرار مخصوما
- ٢٣لا تعد مَنَّك دنياً أنت واحدُهاإذ كان شبهُك في ذا الدهرِ معدوما
- ٢٤صارت بك البصرة المأوى وقد غَنِيَتوصار معنومها في الناس معنوما
- ٢٥عهدي بها وهي إقليم الشقاق فقدصَيَّرتَها أنت للتأليف إقليما
- ٢٦فزادك اللهُ تمكيناً ومقدرةًوزاد أنفَ الذي عاداك ترغيما
- ٢٧صَيَّرتَ حُسناك حتماً منك مفتَرَضاًفصار حبُّك مفروضاً ومحتوما
- ٢٨صنائعٌ لك في الدنيا مشهَّرةٌتكاد بالشكرِ أن يفُصِحنَ تكليما
- ٢٩زحزحت عن كلِّ مظلومٍ ظُلامَتَهُفصار مالُكَ للراجين مظلوما
- ٣٠فحين حُكِّمتَ في الدنيا وزخرفهاحَكَّمتَ دِينك في دنياك تحكيما
- ٣١أقبلتَ تخدم تقوى اللَه مجتهداًفصرت باليمن والإقبال مخدوما
- ٣٢يستنشق الناس طِيباً إن ذكِرتَ لهمكأنَّ أسماعهم صارت خياشيما
- ٣٣يا مَن إذا ما رأى المحرومُ طلعتَهفلن يُرى ذلك المحروم محروما
- ٣٤لا زال ركنك موطوداً تُشيِّدهولم يزل ركنُ مَن ناواك مهدوما
- ٣٥من رام يبغيك لم يظفر ببغيتهحتّى يرى الزِّنج في ألوانهم رُوما
- ٣٦اني لأكتم حاجاتٍ تُثَقِّلنيوأثقلُ السقمِ سقمٌ كان مكتوما
- ٣٧ما حيلة العبد في إذكار سيِّدِهبعد التغافلِ عمّا كانَ معلوما
- ٣٨بَينا أُؤمِّل أن أزداد نافلةًحتّى مُنِعتُ الذي قد كان مرسوما
- ٣٩والموت أجمل بالإنسان منزلةًمن أن يُرى بخِطام الذلِّ مخطوما
- ٤٠لِم أخَّرَ الكاتبُ الإنجازَ في عِدَتيوكيف لا يجعل التأخير تقديما
- ٤١هذا على أنَّه المرضيُّ مذهبُهفي السرِّ والجهر تعديلاً وتقويما
- ٤٢قد هذَّبَته بتقويمٍ صرامَتُهوزاده النصح تهذيباً وتصريما
- ٤٣ولا يُلام فتىً يحتاط منتصحاًليس احتياطُ الفتى في النصح مذموما
- ٤٤لكن أرى المطلَ داءً في تطاولِهِوبالعناية يُلقى الداءُ محسوما
- ٤٥هل غير إحسانِ فعلٍ أو إساءَتهيبقى جزاؤهما في الصُّحف مرقوما
- ٤٦لا خير في القول معسولاً مذاقَتُهحتّى إذا اختبروه كان مسموما
- ٤٧لا بدَّ من نفثة المصدور ينفثهالولا الكلام لكان القلب مكلوما