يا حبذا الصرة أهدى لنا
حجم الخط
- يا حبّذا الصُرَّةُ أَهْدَى لَناجُودُكَ مِنْها أجودَ النَّقْدِ
- جاءتْ على حاجٍ إليها كماجاءَك معشوقٌ على وعْدِ
- مجلوّةً صُفْراً تخيّرتَهاتعمُّداً من سِكّةِ السِّنْدِي
- أخلَصَ لي رأيُك فيها كماأخلَصَهَا تصفيةً جَدِّي
- لكِنّها أمْسَتْ ولا والّذييخلُقُها ما أصبت عِنْدي
- بنفسِيَ لا بمنفوسِ التِّلاَدِأقيكَ نوائِبَ الدَّهْرِ العَوَادي
- شهابُ مُلِمّةٍ وربِيْعُ مَحْلٍوليثُ كتيبةٍ وهِلاَلُ نَادي
- وميمونُ النقيبَةِ حيثُ حلَّتركائِبُه وأمّتْ من بِلادِ
- أطال عيادَةَ المعرُوفِ حتّىرمانا فيك بالشئ المُعَادِ
- له قَلَمٌ حياةٌ حين يَرْضَىوإن يَسْخَطْ فحيةُ بَطْنِ وادي
- ويتصِلُ المِدَادُ به فيجرْيدمُ الأعداءِ في ذاكَ المِدَادِ
- سَمَوْتَ أنا الحُسَيْنِ إلى المَعاليفَتِيًّا والسادة في السَّوادِ
- وشاءَ اللَّهُ في الفُسْطَاطِ خَيْراًفَضَحَّكَ منه بالندبِ الجَوَادِ
- أَتَعْجَبُ أن تغارَ عليْكَ أَرْضٌأُعيضَتْ من دُنُوِّكَ بالبِعَاد
- وليس بمُنْكَرٍ للشامِ وَجْدٌوهل تَسْلُو الرياضُ عن العِهَادِ
- وحقُّ الفَصْدِ أن تلقَى الهَدايَاموفَّرةً على يَوْمِ الفِصَادِ
- ولما كان حُلْوُ الشِّعْرِ أقْضَىلما أسلفتنيه من الأيادي
- وأحسن من ظِبَاءِ الرّومِ تُهْدَىمُقَرَّطَةً على الجُرْدِ الجِيَادِ
- خصصتُكَ بالذي يُهْدَى فَتَبْقَىمحاسِنُهُ إلى يومِ التَّنَادِ