أدار علي طرفك ما أدارا
الأمير منجك باشاعثمانيالوافرالراء
حجم الخط
- أَدارَ عَليَّ طَرفك ما أَدارافَأَسكَرَني وَلَم أَشرَب عقارا
- وَعَلَمَني البُكا مِنكَ التَنائيوَسَيَرَني الهَوى مَثَلاً فَسارا
- وَلَولا أَنتَ ما سَلمت قَلبيإِلى الأَشواق تَذكي فيهِ نارا
- وَلا شَدَّت لِيَ الأَيّام سَرجاًوَلا قَطَعَت بِيَ العَيس القَفارا
- إِلى م أَبيت طَوعك وَالتَصابيفَتَدنيني وَتُبعِدُني مِرارا
- أَبثك بَعض ما عِندي فَتَقضيوَتَعلَم سرَّ ما أَخفي جِهارا
- وَلَستُ بِسامع شَكوى شَجيوَلَو مَلأَ الزَمان لَكَ اِعتِذارا
- قَدرت وَصلت بِالأَلحاظ حَتّىعَلى مَن لَيسَ يَمتَلك اِقتِدارا
- كانّا وَالنُجوم إِذا عَلقنابِحُبك نَقطَع الظُلما نَهارا
- لَقَد كَتَبت يَد الرَحمَن سَطراًبِصدغك ظَنهُ الظُلما نَهارا
- لَقَد كَتَبَت يَد الرَحمَن سَطراًبَصدغك ظَنَهُ الواشي عذارا
- تَقابلك الشُموس وَلا حَياءٌوَكُل رَشا يُلاحظكَ اِزوِرارا
- أَخا القَمَرين ما أَبصَرت غُصناًيَقل اللَيل قَبلَك وَالنَهارا
- وَلا مَولى كَأَكمَل ذي الأَيادييَفوق بِفَيض جَدواهُ البِحارا
- فَتى لِلفَضل قَد أَضحى يَميناًوَباقي الناس كُلَهُم يَسارا
- غَمام لَو أَصابَ الصَخرَ مِنهُرُذاذ راحَ يُبتهُ بهارا
- إِذا ما زُرتَهُ زُرت المَعاليوَصادَفت السَكينة وَالوَقارا
- لَهُ في المَجد سَبق لا يُجارىكَريميٌّ أَعَز الناس جارا
- وَأَكمَلَهُم وَأَرفَعَهُم جَناباًوَأَفضَلَهُم وَأَزكاهُم نَجارا
- كَثير البَشر لَو لاحَت لَحظيأَشعة وَجهِهِ يَوماً أَنارا
- تَوَد كَواكب الجَوزاء لَماأُنمق بَعض ما فيهِ اِختِصارا
- تَقبل راحَتي قَلَمي وَطرسيوَتَجعَل عقدها الزاهي نثارا