يدي لك رهن بالمحبة والرضا
أبو زيد الفازازيأيوبيالطويلرومانسيةالياء
حجم الخط
- يَدِي لَكَ رَهنٌ بالمحبَّةِ والرِّضافَلاَ تَتَّهِمنِي بَعدَ نَشريَ بالطَّيِّ
- يَنابيعُ أجفَاني تَفِيضُ مَحَبَّةًعَلَيكَ وَمَا بي مِن سَبيلٍ إلى الرِّيِّ
- يُكَلٍِّفُني قَلبي تَحَمُّلَ عِبئِهِومَنَ ذَا الَّذي يَقوَى عَلى الخَفقِ والحَيِّ
- يُقَرِّبُ أهلُ الحَجِّ قُربَانَ هَديِهِموَمَاليَ فِي حُبّي سِوى القَلبِ مِن هَديِ
- يُناديكَ مَن نَادِيك مَطمَعُ طَرفِهنَداءَ عَليلٍ يَطلُبُ الأريَ في الشَّريِ
- يَصُونُ عَن الأغيارِ سِرَّكَ غَيرَةًعلى أنَّ سِرَّ الحُبِّ يُعرَفُ فِي الزِّي
- يَموتُ وَيَحيَا لَوعَةً وَطَماعَةًوما الحِبُّ إلاَّ مِن يُميتُ ومَن يُحيي
- يَقُولُونَ مَا تَشكُو فَأجحَدُ حِشمةًوَقَد يُفهَمًُ الإثباتُ مِن صِيغَةِ النَّفيِ
- يَهابُكَ هَذا القَلبُ أضعافَ حُبِّهِفَيَبسطُ كَفَّيهِ إليكَ ويَستَحيي
- يعللّ بالسُّلوانِ بَعدَكَ نَفسَهُوهَيهاتَ ما في الحَيَّ بَعدَكَ مِن حَيٍّ