كتمت الهوى حتى تبدت سماته
أبو زيد الفازازيأيوبيالطويلرومانسيةالكاف
حجم الخط
- كَتمتُ الهَوىَ حتَّى تَبَدَّت سِمَاتُهُفَحُقِّقَ حُبٌّ كانَ في حَيِّزِ الشَّكِّ
- كَحَلتُ جُفُونِي بالسُّهادِ عُقوبَةًلِسِرٍّ يُرَى بَينَ التَّقلُّبِ والسَّفكِ
- كَلِفتُ بِحِبٍّ لا أسَمِّيهِ هَيبَةًوَليسَ يَصُدَّ الخَتمُ عَن عَبَقِ المسكِ
- كَنَيتُ عَنِ المَحبُوبِ بالغَيرِ غَيرةًوَقَلبي بَرِيءٌ في هَوَاهُ مِنَ الشِّركِ
- كَبِيرٌ عَلَى قَلبِي وَحُلؤٌ علَى فَمِيفَما أنَا مِن حُبِّي وذِكري بمُنفَكِّ
- كَسَانِي الضَّنَى فِي قُربهِ خَوفَ بُعدِهِولا شيء بَعدَ الوَصلِ أنكى مِنَ التَّركِ
- كِلا حَالتي هَذَا الهوَى حَالُ لَذَّةٍفَسِيَّانِ عِندِي حِينَ أضحَكُ أو أبكِي
- كَفى حَزَناً أنِّي أَسِيرُ صَبابَةٍولا طَمَعٌ لي في فِداءٍ وَفي فَكِّ
- كشَفتُ حِجابَ القًلبِ عَمَّا وَراءَهُفَعَايَنتُ بَحراً لَيسَ يُعبَرُ بالفُلكِ
- كمالُ المُنَى إن كُنتَ تَرغَبُ في المُنىإذا فَنِيَ المَملُوكُ في مالِكِ الملُكِ